22 يونيو

تنسيقية حمدوك تواجه إنتقادات حادة بسبب تصريحات الأماراتي عبدالخالق عبدالله ومطالبات بفك الإرتباط مع حكومة أبوظبي

شاهد عيان أبريل 1, 2026
شارك الخبر:

أثارت التصريحات التي أدلى بها الأكاديمي الأماراتي عبدالخالق عبدالله حول تورط بلاده كداعم رئيسي لمليشيا الدعم السريع التي أشعلت الحرب في السودان بالإضافة إلى بعض دول جوار السودان موجة عاتية من الإنتقادات لتنسيقية صمود التي يرأسها عبدالله حمدوك بإعتبار أن هذه التصريحات بمثابة إعترافاً صريحاً بالخيانة الوطنية تقوم بها هذه التنسيقية.

وكيف يفكر عبدالله حمدوك في العودة لسُدة الحكم في بلد هو شخصيا من قام بإستعداء دول الإقليم بل والمجتمع الدولي على جيشه وشعبه؟!.

بينما يرى بعض هذه أعضاء التنسيقية أنفسهم ان التعاون مع الإمارات واثيوبيا ضد الجيش الوطني في السودان سيعرض منسوبيها للملاحقة القانونية بل والعقاب من الشارع السوداني الذي عانى الأمرين من إنتهاكات مرتزقة المليشيا التي تدعمها هذه التنسيقية.

وينسب لمتحدث سابق بإسم هذه التنسيقية القول : أن الدكتور عبدالخالق عبدالله يمثل الحكومة الأماراتية وأن ما قاله ليس مجرد رأي شخصي وانما هو موقف حكومة بلاده، وقد تم طرد هذا العضو من إجتماعات التنسيقية في نيروبي بحجة أنه “مخمور” وغائب عن وعيه ..وسؤالنا المتكرر : متى ستفيق تنسيقية حمدوك وتعود لوعيها تجاه الوطن وانسانه؟!.

مواضيع ذات صلة