23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

مصدر إعلامي لمنصة شاهد عيان: إبراهيم الميرغني يتمادى في الإساءة للجيش السوداني بلا أخلاق أو ضمير

شاهد عيان مارس 23, 2026
شارك الخبر:
مصدر إعلامي لمنصة شاهد عيان: إبراهيم الميرغني يتمادى في الإساءة للجيش السوداني بلا أخلاق أو ضمير
نكرات في مستنقع الأمارات الأسن في نيالا !!
إن الدور السياسي والأمني القذر الذي يلعبه إبراهيم الميرغني – الذي يرتبط إسمه بطائفة الختمية الدينية المعروفة في السودان – يصب في خانة “العداء والفجور” لهذا البلد جيشا وشعبا .
ببساطة ، يتصور هذا ” الصبي المزلوع بالسلطة ” ان الدبلوماسية الغربية ومراكز الدراسات الإستراتيجية تستمد معلوماتها من ” أفواه الأرانب المذعورة ” مثله مما حاق بالامارات من ” غضب إيراني أبدي ” ، يريد إبراهيم الميرغني أن يصور للعالم إن هزيمة مرتزقة ال دقلو في محوري كردفان ودارفور سببها الرئيسي هو ” الحرس الثوري ” الإيراني .. كيف يكون ذلك ؟ .
يجهل إبراهيم الميرغني إبن الأسرة الطائفية التي ” إمتصت دماء هذا الشعب طيلة مائة عام ” أن الجيش السوداني صاحب التاريخ المهني والعلمي العريق لا يمكن مساواته بمليشيا قوامها من اللصوص وقطاع الطرق والمرتزقة الاجانب وهذا ما أقرت به الحكومة المصرية صاحبة العلاقات المتميزة مع الاسرة الختمية .. من اين جاء هذا ” الأمير المراهق لواجهة الاحداث في هذا البلد .
وبنفس هذه ” الجرأة والوقاحة ” التي تميزت بها تصريحاته ضد الشعب السوداني وجيشه نقول له : لن يفرق الشعب السوداني بينك وبين لصوص ومرتزقة ال دقلو ومتحركات الجيش تزحف نحو غاياتها العليا في إقليمي كردفان ودارفور وساعتها لن يشفع لك ” إسم الميرغني ” او ” إسم ال زايد ” وانت في قلب دائرة الخطر ولا مجال للتراجع او الإنكسار هنا .

مواضيع ذات صلة