23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

اطباء ومختصين يؤكدون عدم وجود مرضى بمستشفى الضعين وأن ماتروجه المليشيا سياسيا هو “فوتوشوب”

شاهد عيان مارس 23, 2026
شارك الخبر:

إعلام محلي شرق دارفور:
اطباء ومختصين يؤكدون عدم وجود مرضى بمستشفى الضعين وأن ماتروجه المليشيا سياسيا هو “فوتوشوب”

في إتصال جماعي مع عدد من “المهتمين” بالشأن السياسي والأمني في الضعين بولاية شرق دارفور، قال أحد الاساتذة بجامعة الضعين : استطيع أن اؤكد لكم أن المدنيين من ال مادبو وبقية الاسر العريقة والمعروفة كانوا قد غادروا المدينة منذ شهور طويلة ، وإذا كانت مستشفى الضعين تعمل بالفعالية التي يتحدث عنها إعلام المليشيا لما إحتاج الناظر محمود مادبو أن يسافر إلى جوبا للعلاج .

وذكرت الطبيبة( ع .س . و ) وهي إدارية سابقة بمستشفى الضعين أن الطاقم الطبي العامل في هذا المستشفى تعرض للضرب والإهانة من ضباط وعساكر هذه المليشيا في شهر ديسمبر الماضي بعد سيطرة المليشيا على الفاشر وبابنوسة ولا يوجد في المستشفى حتى أول امس الجمعة أول ايام عيد الفطر سوى حراسات من المليشيا ومخازن أسلحة وبعض الثكنات ولا علم لنا بوجود مدنيين في هذا المستشفى .

ومن جانبها قالت السستر ( ب . و. ف ) وهي من بنات الفولة تعمل الان في مستشفى خاص بالابيض : أنهم يستقبلوا يوميا مرضى وحالات ولادة وغيرها قادمة من الضعين ، وان الوضع الأمني في هذه المدينة لا يتيح للمدنين فرصة العيش وتلقي العلاج بأمان داخل مناطقهم هناك ، ومن يسمونهم في إعلام المليشيا بالمدنيين في الضعين وما حولها هو ” عرب الشتات ” الذين تم نقلهم من نيالا بعد أن إستلمت المليشيا مدينة الفاشر.

مواضيع ذات صلة