الفولة تتفازع: تفازعت بطون قبيلة المسيرية الفلايتة إلى الفولة في محاولة لكبح جماح مجموعة المرتزقة من أبناء النوير، الذين جلبهم عبدالرحيم دقلو (قائد ثاني المليشيا)، وقد تجاوز عدد قوتهم 4000، مع وجود تدفقات إضافية.
وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها “شاهد عيان” بسطت هذه القوات سيطرتها على المواقع الاستراتيجية ونقاط التحكم داخل المدينة، ونصبت ارتكازات عسكرية، ويقودهم المدعو وليام جيمس.
خلفية الأحداث: بدأت الاشتباكات قبل شهر بين النوير والمستنفرين من أبناء السلامات.
تصاعدت حدة التوتر قبل أسبوع مع توسع نفوذ النوير تحت مسمى “محاربة الظواهر السالبة”.
فشلت محاولات التهدئة التي قادها عمدة المنطقة موسى حميدان وآخرون.
تطورات ميدانية | قبل ثلاثة أيام: مقتل 7 من المسيرية الفلايتة.
قبل يومين: تمكن المسيرية من اختراق بعض تحصينات النوير، وقتل عدد كبير منهم، مع تصفية آخرين بعد أسرهم.
أمس: تجددت الاشتباكات وسقوط أعداد غير محصورة من القتلى وسط المسيرية.
أسماء القتلى
1. عائلة الشفيع:
أحمد إبراهيم الشفيع
إسحاق أحمد الشفيع
رحمه الصالح الشفيع
آدم صالح الشفيع
صالح محمد الشفيع
جدو محمد الشفيع
2. عائلة النفاع:
برشم الدودو النفاع
الصافي الدودو النفاع
الرضي الدودو النفاع
النور إدريس النفاع
الصادق إدريس النفاع
آدم موسى النفاع
الدودو حمدان النفاع
مهدي النور النفاع
المفقودون
إدريس الرضي النفاع
علي إدريس النفاع
الوضع الراهن
لا تزال الأوضاع متوترة، وسط دعوات من أبناء المسيرية لمستنفرهم بالعودة فوراً إلى الفولة والميرم لإنقاذ مجتمعاتهم، بعد تصاعد قوة المرتزقة النوير، والمطالبة بإبعادهم عن المدينة.
ملاحظات:
مع تصاعد الضغط في جبهة العمليات العسكرية، تشير المعطيات إلى أن آل دقلو يفضلون الاعتماد على مرتزقة من جنوب السودان، ويبدون ثقة أكبر فيهم، وهو ما يفسر غياب قياداتهم عن مسرح الأحداث.












Leave a Reply