24 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

ما يتجنب الباشا طبيق وعلاء الدين نقد الحديث عنه

شاهد عيان مارس 19, 2026
شارك الخبر:
محلل سياسي لـ “شاهد عيان”: ما يتجنب الباشا طبيق وعلاء الدين نقد الحديث عنه:
هو أنهم فقدوا السيطرة على المرتزقة الجنوبيين في ديار المسيرية الذين يعيثون فيها فسادا الان
يشعر الناس البسطاء في ولايات كردفان الثلاث وخاصة غربها ب “سُمِ الخديعة ” وهو يسري في أوصال ” مجتعاتهم المحلية” فقد خدعتهم مليشيا الدعم السريع بأنها تسيطر على كل قواتها المحليين منهم والمرتزقة الأجانب ولم يمضي وقت طويل بعد هزيمتهم في جنوب كردفان (الدلنج وكادقلي) حتى ظهرت لهم الحقيقة المرة وهي أنهم بلا ظهر يحميهم من بطش هؤلاء المرتزقة .
لا تستطيع مليشيا ال دقلو الإرهابية التي قامت أصلا على ” السرقة وخيانة الأمانة ” أن تمنع المرتزقة الأجانب الذين تأتي بهم لتحدث ” فرق القوة ” بينها وبين الجيش والمشتركة في الميدان من السرقة في الأرض المُستباحة بواسطة هؤلاء الأجانب ، لم يجد ” النوير السُكارى ” من يقف في وجههم من ضباط المليشيا المسيرية تحديدا لأنهم كانوا هم أنفسهم من أدخلوهم إلى ديارهم في الفولة وابو زبد والمجلد .
لن يستطيع الباشا طبيق – صاحب الوجه الذي يلمع مثل الذئب الإفريقي – أو علاء الدين نقد – الصبي التائه في غرب إفريقيا – ان يقولوا أنهم فقدوا السيطرة على المرتزقة الأجانب خاصة الجنوبيين والتشاديين وغيرهم لأنهم في الأصل ” مدنيين ” ولا صلة لهم بالحرب ، ومثلهم مثل عبدالرحيم دقلو كانوا مدنيين سذج أدخلوا أنفسهم في مجال تخصصي لا قبل لهم به ، كيف يدار الرجال في الميدان ؟ هذا ما لا ينطبق على هؤلاء اللصوص والسُكاري الذين جاءت بهم المليشيا الى ديار المسيرية ، ونأمل أن يصمتوا ولا يحدثونا عن القتل المجاني والإغتصابات ونهب الأبقار والسيارات في الفولة لأننا ” مللنا ” من سماع هذا الموال المُقرف ، إنها علامة هزيمة ونهاية مليشيا الدعم الكبرى ، تركوا حرائر أهلهم في الفولة والمجلد لتكون فريسة لهذه الكلاب المسعورة ..أين فرسانهم وبطولاتهم الخارقة التي مثلوها على المساكين العزل في الخرطوم والجزيرة وسنار أم أن جلحة قد مات فيهم ..أين برشم وفطينة ؟!.

مواضيع ذات صلة