وصول دفعة كبيرة من المرتزقة الأجانب مع رهط من القحاتة: وصلة جديدة من الرقص بساق واحدة
مصدر سياسي من داخل نيالا:
وصول دفعة كبيرة من المرتزقة الأجانب مع رهط من القحاتة: وصلة جديدة من الرقص بساق واحدة
في رسالة خطية تم تسريبها من إحدى ضواحي نيالا تحصلنا عليها صباح اليوم ، ابدع السياسي المعتق (ع ، م ، ف) في وصف ما يدور في لميدان الغربي في اليومين الماضيين، ونوجز رسالته في هذه النقاط:
. دخول القحاتة إلى نيالا بكميات كبيرة بعد إعادة توزيع الأدوار بينهم وبين الدعم السريع سبقته حلقات تنوير واسعة حول خطة فصل إقليم دارفور على قرار ما حدث في جنوب السودان.
. يلعب حمدوك وخالد سلك وبابكر فيصل كقيادات رئيسية في تنسيقية القوى الديمقراطية دورا كبيرا في تنفيذ هذه الخطة من خلال منسوبيهم في الداخل لنقل الصراع الى ولايات الوسط لإجبارقيادة الجيشللتعامل معهم بالقوة حتى تدخل واشنطن من بوابة حقوق الإنسان وهذا تكتيك قديم لطالما إتبعوه ولطالما فشل فشلا ذريعا .
. جلبوا ” خبراء أجانب من جنسيات إفريقية وأوربية مُموهة لتجهيز خطة دفاعية عن إقليم دارفور وذلك على خلفية إقتراب متحركات الجيش والمشتركة منها حتى لا تنتهي أكاذيب حكومة تأسيس وتنطوي صفحة المصالح الأماراتية – الأمريكية في إقليم دارفور.
وحول وضع شخصيات سياسية مدنية تم إقحامها في محرقة الجنجويد في نيالا أمثال التعايشي وعلاء نقد وغيرهم قال في رسالته:
. إنهم يثيرون الشفقة والرثاء ، فهم في الحقيقة يعيشون الان وضع ” السماسرة ” الذين يبتكرون كل الحيل والالاعيب لإقناع الزبائن بشراء عقارات يملكها لصوص بلاأوراق ورصاص ملاكها الحقيقيين يتساقط على رؤوسهم على اساس أنها ” أمنة وإستثمار مستقبلي مضمون إنها ثورة أهل دارفور الأشداء وليست لصوصية عرب الشتات الجربانين.
وسننشر ما تبقى من هذه الرسالة في مقال أخر.
مواضيع ذات صلة
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه
تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين
