أفادت مصادر خاصة لـ”شاهد عيان” بأن عمليات التخلص من أبناء المحاميد داخل مليشيا الدعم السريع ما تزال مستمرة، في إطار صراع داخلي محتدم بين مكونات المليشيا.
وبحسب المصادر، فإن اسم محمد علي حامد يتداول حالياً داخل غرف قيادات الماهرية، وسط معطيات تشير إلى إعداد خطوة للتخلص منه خلال فترة قريبة، ليلحق بكلٍ من المستشار حامد أبو بكر وأحمد بحر اللذين تمت تصفيتهما في وقت سابق.
وتشير المعلومات إلى أن ما يجري يأتي ضمن خطة وصفتها المصادر بـ”تقليم أظافر أبناء المحاميد” داخل المليشيا، في ظل تصاعد الشكوك والصراعات بين القيادات القبلية والتنظيمية داخل صفوفها.













Leave a Reply