أكد محلل سياسي ل”شاهد عيان”: أن أي محاولة لتشويه قيادة الدولة، ممثلة في رمز سيادتها وعزتها الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، في هذا التوقيت الحرج لا تعكس سوى وجهة نظر المليشيات والمرتزقة الذين فشلوا في تحقيق أهدافهم على الأرض “من خلال الحرب التي اشعلوها”.
وأوضح أن دعم البرهان والوقوف معه اليوم يعد من علامات الوطنية، خاصة أن الهدف الأساسي للمتمردين منذ اليوم الأول للحرب كان القضاء على رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة وأركان حربه، تمهيداً للسيطرة على الدولة السودانية.
وأضاف أن السودان صمد في وجه واحدة من أكبر الخطط التي استهدفت تدمير الدولة ومؤسساتها، بفضل ثبات القيادة التي لم تتراجع أو تتنازل، بل ظلت تدافع عن سيادة البلاد وأمنها القومي، وشاركت في إدارة المعركة جنباً إلى جنب مع الجنود في الميدان.
وأشار إلى أن نشر الأكاذيب والإشاعات حول انتماء رئيس مجلس السيادة لأي تنظيم سياسي يخدم أجندة القوى المعادية التي استهدفت المؤسسة العسكرية الوطنية، مؤكداً أن القوات المسلحة مؤسسة مهنية تمثل الدولة ولا تنتمي لأي حزب أو أيديولوجيا سياسية.
وختم بالقول إن أي فصيل أو حزب أو جماعة تربط مشاركتها في الحرب بمصالح سياسية أو مكاسب خاصة، فإن جهادها ونيتها قد سقطت، لأن معركة السودان يجب أن تكون من أجل الوطن لا من أجل المصالح الضيقة.













Leave a Reply