أفاد مصدر ميداني لـ”شاهد عيان” أن معارك بارا ومحيطها أسفرت حتى الآن عن أسر أكثر من 150 عنصراً من مليشيا آل دقلو، إضافة إلى سقوط أكثر من 200 قتيل ومئات الجرحى الذين تركوا دون إسعاف بعد أن تخلت عنهم قياداتهم في ساحات القتال.
وبحسب المصدر، ما تزال القوات تعثر على عناصر من المليشيا في حالة إنهاك شديد، مختبئين تحت الأشجار وتحت السراير داخل البيوت في حالة رعب وفي المناطق المفتوحة، بعد فرارهم من جحيم المعارك، فيما توفي بعضهم عطشاً وجوعاً.
وأضاف أن عدداً من قادة المليشيا ما زالوا يحاولون بث الأوهام في صفوف المقاتلين وإقناعهم بالقدرة على مواصلة القتال، رغم الخسائر الكبيرة.
ووجه المصدر رسالة إلى الشباب الذين انضموا للمليشيا، داعياً إياهم إلى ترك السلاح والعودة إلى رشدهم، مؤكداً أن أبواب الاستسلام ما زالت مفتوحة حتى الآن.












Leave a Reply