قال الدكتور أيمن شرارة إن مليشيا دقلو شرعت خلال الأيام الماضية في حشد معظم قواتها والتقدم بها نحو منطقة دار زغاوة في مؤشر واضح للاستعداد لعملية عسكرية واسعة.
وأوضح أن قيادات ميدانية بالمليشيا تلقت تنويراً بالتحرك باتجاه منطقة الطينة عقب تفاهمات مع الجانب التشادي، شملت حفر الحدود بين الطينة السودانية والطينة التشادية، مع رصد حشود لقوات الجيش التشادي في الجانب الآخر من الحدود.
وأشار إلى أن تركيز المليشيا على الطينة لا يقتصر على البعد العسكري فحسب، بل يحمل أبعاداً سياسية أيضاً، إذ تسعى لفرض واقع جديد على المجتمعات المحلية وإجبارها على إعلان تأييد ما يسمى بـ “حكومة تأسيس”، ثم تقديم ذلك للمجتمع الدولي باعتباره دعماً شعبياً داخل الإقليم.
وبين شرارة أن هذا الأسلوب سبق أن استخدمته المليشيا بعد اجتياح منطقة مستريحة، حيث أجبرت بعض المواطنين في القرى المجاورة على تسجيل مقاطع فيديو تعلن دعمها لـ“حكومة تأسيس” تحت الضغط والخوف، في محاولة لتضليل الرأي العام وإظهار الأمر وكأنه موقف طوعي من السكان.
وختم بالقول إن المليشيا تحاول عبر هذه التحركات تسويق صورة مضللة عن سيطرتها على دارفور، واستغلال معاناة المجتمعات المحلية لصناعة مشهد سياسي مصطنع تستخدمه كورقة ضغط بحثاً عن اعتراف دولي بما يسمى حكومة تأسيس.












Leave a Reply