على ذكر الإنتهاكات التي تمارسها المليشيا ضد المدنيين في كل ولايات السودان خاصة ضحايا المسيرات التي يتحكم في تشغيلها فنيين “كولومبيين” ننوه إلى ان هنالك لجان مُختصة في “حصر القتلي والجرحى وخسائر الاعيان المدنية والإنتاجية والخدمية” ستقوم برفعها للسلطات العليا في وزارة العدل وسيتم التعامل مع هؤلاء المُرتزقة الأجانب وفقاً للقانون السوداني .
كما نشير أيضا إلى ان الفاتح قرشي الناطق بإسم “حرامية ولصوص أل دقلو” ظل يتباكى وينشر ويبث رسائل إعلامية “مضللة وكاذبة” حول نتائج إطلاق هذه المسيرات الميدانية والتي كانت أخرها بولايتي شمال كردفان والنيل الابيض، وتعمل اللجان في هاتين الولايتين على حصر الخسائر المادية والبشرية التي نتجت عن هذه الاثار ولن تنجو قيادة الدعم السريع في الداخل والخارج من المحاسبة وهنالك أيضا جهات خارجية سهلت مهام هؤلاء المرتزقة لتدمير البنية التحتية للإقتصاد الوطني والجامعات والمستشفيات ، وهي قضية “تعويض وإعادة ترميم” لن تسقط بالتقادم ، وعلى ما يبدو أن يد العدالة ستطول كل ” المنافقين والفجرة ” في نيالا وكمبالا ونيروبي واديس أبابا بعد التي لجاوا بعد أن إحترقت مدينة “إرم ذات العماد” بفعل الصواريخ الفرط صوتية والله غالب على أمره.














Leave a Reply