في الطينة عاد المشهد ليتغير سريعاً بعد دحر مليشيا آل دقلو وخروجها من المدينة نحو الحدود.
انتشار مكثف للجيش والقوة المشتركة لتأمين الأحياء والمقار الحكومية.
تمشيط واسع للمناطق الطرفية لمنع أي تسلل أو إعادة تموضع.
عودة تدريجية للحركة في السوق والمرافق الخدمية بعد أيام من التوتر.
حصر للأضرار التي لحقت بالممتلكات جراء الاشتباكات وأعمال النهب السابقة.
المؤشرات الأولية تفيد باستقرار أمني نسبي، مع استمرار حالة الاستنفار تحسباً لأي محاولة التفاف من المليشيا عبر الشريط الحدودي.












Leave a Reply