خاص | شاهد عيان
قال مصدر عسكري لـ”شاهد عيان” إن أي طلب تفاوض من قبل ما وصفها بـ”مليشيا آل دقلو” مرفوض رفضاً قاطعاً في هذه المرحلة، مؤكداً أن دخول القوات المسلحة والقوات المساندة إلى مدينتي الضعين ونيالا بات “أمراً مهماً ولا مفر منه”.
وأوضح المصدر أن هناك مخاوف وسط ما سماها “الإدارة الأهلية الداعمة للمليشيا” من انتقال المعارك إلى داخل الضعين، مشيراً إلى أن احتمالات الاستسلام قبل دخول الجيش تظل واردة، تجنباً لاندلاع القتال داخل مناطقهم.
وشدد على أن “هذا الملف محسوم”، مضيفاً أن القوات المسلحة لن تنخرط في أي عملية تفاوض قبل ما وصفه بـ”استعادة الحقوق، وعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم، وطرد المجموعات التي ارتكبت انتهاكات في الجنينة وأردمتا والفاشر”.
واختتم المصدر حديثه بالقول إن المليشيا “تلجأ للحديث عن السلام كلما اشتد عليها الضغط الميداني”، معتبراً أن أي عملية سياسية لن تكون ذات جدوى دون “حسم ميداني يفرض واقعاً جديداً على الأرض”.












Leave a Reply