في خطوة بائسة وبتوجيهات وتمويل الكفيل يممت بعض ناشذي صمود الي بعض الدول الأوروبية (فرنسا، النرويج، هولندا) بقيادة سيئ الذكر حمدوك لمحاولة تنفيذ حملة علاقات عامة وترويج لسردية محاولة إثبات أن الجيش الوطني إستعمل الأسلحة الكيماوية في حربه ضد المليشيا وعميت أبصارهم عن أفعال الجنجويد وإنتهاكاتها ضد الشعب السوداني
ذهب المستأجرون بالمال الحرام لتلك الدول لغسل عار وجرائم أبوظبي ولتحسين صورة الجنجويد لتخفيف الضغط الإعلامي لجرائمهم وإلهاء الرأي العام العالمي عن ذلك
إن التاريخ لا يجامل والشعوب لا تنسى من استبدل واجب الوطن بإرضاء الخارج ومن جعل طموحه الشخصي بوابةً لعبور مشاريع لا تخدم إلا المستعمر إن هؤلاء الناشطين والمأجورين لن يجدوا أرضا تسعهم في هذا العالم وسيواجهون غضبة الشعب السوداني بالضرب والإهانة خارج الوطن فكيف حالهم إذا همو للعودة المستحيلة للوطن
تسعى قحت المأجورة لتأليب المجتمع الدولي ضد الإرادة الشعبية التي حسمت موقفها بصورة لاتحتمل انصاف الحلول ووقفتهم خلف القوات المسلحة إن قوي قحت قد كتبت موتها السريري سياسيا وآجتماعيا وتاريخيا في جغرافية السودان بل في قلوب أجيال لم يرو الدنيا بناظريهم
✍🏽ذوالنورين نصرالدين عمالة مدفوعة القيمة
















Leave a Reply