خاص | شاهد عيان
هل تدفع تصفية التاج التجاني المسيرية لردة فعل مختلفة داخل الدعم السريع؟
محاولات هروب العقيد التاج التجاني، قائد المجموعة العاشرة بمليشيا الدعم السريع، بعد تصاعد الخلافات مع عبدالرحيم دقلو، تعكس حالة احتقان غير مسبوقة داخل المليشيا، خاصة وسط أبناء المسيرية.
نصائح المقربين للتجاني بأن مصيره قد يكون التصفية – كما حدث مع جلحه وقادة آخرين من المسيرية – تشير إلى نهج إقصائي متكرر.
اتهامات عبدالرحيم للتجاني بالخيانة، وعدم السيطرة على أبناء المسيرية، واتهامهم بكسر “الصندوق” في كردفان والتواصل مع متحرك الصياد، تزامنت مع حملات إعلامية مسيئة قادها ناشطون محسوبون على الماهرية، ووصفت المسيرية بأوصاف مهينة.
وايضا لم ينجو احمد قجة من الاساءة بعد انتقاده لاستراتيجية المليشيا في كردفان هناك حديث عن ابعاده وتحذيره حتى لا يصبح قائد ملهم لابناء المسيرية
في حال تمت تصفية التاج التجاني، قد لا تكون ردة الفعل هذه المرة صمتاً أو انكفاءً، بل انسحابات واسعة، تفكك داخلي، وفتح مسارات جديدة خارج المليشيا، باعتبار أن التصفية ستُغلق آخر أبواب الشراكة وتؤكد أن الاستهداف لم يعد فردياً بل جماعياً.
















Leave a Reply