ملاحظات مهمة حول تفاصيل مؤامرة جنيف الجديدة تحت مسمى نيون
بقلم د. محمد عثمان عوض الله
30/11/2024
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- انعقدت في سويسرا أربعة اجتماعات عن السودان بتمويل سويسري و مشاركة فرنسية و من السودان شاركت جماعة تقدم و بعض الأطراف.
- اسم المفاوضات نيون و هي تهدف الى توفير منصة لتبادل الاراء حول المؤامرة، بشكل منظم ومنتظم.
- طريقة اختيار المشاركين تمت بذات المنهج، وحصرهم في ذات الفئة المحددة تؤكد اعادة انتاج تجربة دستور المحامين و الاتفاق الإطاري و من ثم ديمومة ذات النتائج. (وكأن الشعب لم يتصدى لهم و يطاردهم باللعنات في جنيف و باريس ونيويورك و غيرها)
- تبنت المخرجات كل أجندة الجنجويد و أجندة قحت/ تقدم مجتمعة مثل حديثهم عم: المناداة بالوقف الفوري للحرب والعدائيات، اعطاء الأولوية القصوى للحديث عن المساعدات الانسانية، عدم ادانة الجنجويد على جرائمهم و تحميلهم المسؤولية و تصنيفهم كمنظمة ترتكب الابادة الجماعية، عدم ادانة دولة الأمارات.
- التعريض ضد الجيش السوداني واعادة لغة الورشة التي كانت تتحدث عن اعادة هيكلته الى جيش مهني موحد بعيدا عن الحزبية. (هذا الحديث من ناحية يطعن في مهنية و كفاءة الجيش ومن ناحية أخرى فإنه يمنح قبلة الحياة للمليشيا).
- حصرت المخرجات الجرائم التي يجب المساءلة عنها في فترة مابعد الانقاذ و في الحرب الحالية، و تجاوز ذكر جريمة فض الاعتصام.
- أعادت المخرجات الحديث عن تفكيك نظام الانقاذ و الأجندة المفخخة حول اعادة الاموال المنهوبة و تفكيك دولة الحزب. (لم يتعلموا شيئا من الدروس الماضية التي مزقت نسيج المجتمع السوداني وحولت حكومات حمدوك الى حكومة تشفي وتصفية حسابات).
- تبنت المخرجات تشكيل اجسام مدنية مفصلة على قحت/تقدم، مثل جبهة موحدة، جسم تنسيقي، وزاد عليها: المشاركة في مفاوضات وقف الحرب و القيام بأدوار الرصد التصدي والابلاغ (بمعنى يرفعوا تقارير ضد الجيش) ، وغيرها، وهو ذات التلاعب الذي يقصدون به اعادة عملائهم الى الواجهة وتمكينهم من الحكم لتمرير الأجندة الخبيثة.
في ظل الظروف التي يعيشها الشعب السوداني وجرائم الابادة الحماعية التي ترتكبها مليشيا الجنجويد و الأمارات التي تزودها بالسلاح والمرتزقة، مايزال هؤلاء المتآمرون ينسجون في خيوط مؤامراتهم بكل جراة و وقاحة و لا يأبهون بالنتائج الكارثية التي اوقعوها بالسودان و شعبه. السبب لأنهم اصحاب مشروع.








Leave a Reply