6 يونيو
عاجل
تصعيد خطير في دارفور.. حشد أكثر من 500 دراجة نارية لقوات السلامات استعداداً للهجوم على قرى البني هلبة ثلاثة مجموعات من المليشيا تخلي مواقعها في غرب كردفان وتتوجه نحو جنوب دارفور والمرتزقة الأجانب يستنجدون بحفتر تطورات الاحداث بين السلامات والبني هلبة تفضح ضعف أبواق المليشيا الإعلامية وعلى رأسهم عبدالمنعم الربيع والفاتح قرشي !! الجيش يفكك عين مليشيا الدعم السريع الإلكترونية.. استهداف منظومة تشويش متطورة بعيال بخيت انفجار الخلافات.. مسيرات انتحارية تشعل حرباً بين جوزيف توكا وحمودة البيشي على الحدود مع جنوب السودان لليوم الثالث.. تجدد الاشتباكات بين السلامات وبني هلبة ونزوح أكثر من 700 أسرة تركيا تكشف لأول مرة عن تدريبات الكوماندوز السوداني تزامناً مع زيارة البرهان إلى أنقرة عبدالرحيم دقلو يدعم السلامات في حربهم القبلية ضد بني هلبة ويعين ضابطاً منهم لإدارة محلية “كبم” بجنوب دارفور مصدر خاص لـ”منصة شاهد عيان”: ترتيبات لاستسلام 3 قيادات جديدة من مليشيا الدعم السريع ومؤتمر صحفي مرتقب البرهان في أنقرة.. مباحثات سودانية تركية لتعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة

العدل والمساواة تتخذ قرار بشأن إستمرار مشاركتها في معركة الكرامة

شاهد عيان يونيو 25, 2025
شارك الخبر:

أكدت حركة العدل والمساواة السودانية، أحد أبرز أطراف اتفاق سلام جوبا، أن موقفها الداعم لـ”معركة الكرامة” لا يرتبط بأي التزامات سياسية أو تفاهمات سابقة، بل ينبع من قناعة وطنية صرفة بضرورة الدفاع عن السودان في وجه التهديدات الراهنة.

قال الناطق الرسمي باسم الحركة إن “موقفنا من معركة الكرامة موقف وطني خالص، لا علاقة له البتة بوجود اتفاقية سلام بجوبا أو عدمه”.

موضحاً أن مشاركة قوات الحركة تأتي انطلاقًا من **الواجب الأخلاقي تجاه حماية الوطن والمواطن، والذود عن القيم العليا التي يتعرض لها السودان لمحاولات المسخ والتمزيق”.

سياق متوتر.. والميدان يحكم

وتأتي تصريحات الحركة في وقت يشهد فيه السودان تصاعداً ميدانياً حاداً بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا آل دقلو ، وسط حالة استقطاب سياسي متزايدة، ومحاولات من أطراف خارجية لخلط الأوراق.

وأكد المتحدث باسم العدل والمساواة أن قواتهم موجودة في الميدان، وتقاتل “دفاعاً عن وحدة السودان وكرامة إنسانه”، مضيفاً:
“لن نسمح بتحويل الوطن إلى ساحة لمرتزقة أو ميليشيات عابرة، ولسنا بحاجة إلى اتفاقيات لتحدد واجبنا الوطني”.
مراقبون: الرسالة حاسمة للداخل والخارج

ويرى محللون أن هذا التصريح يحمل رسائل متعددة الاتجاهات؛ أولها نفي ما تردد عن فتور العلاقة بين الحركات المسلحة والحكومة الانتقالية، وثانيها إبراز استقلالية قرار الحركة، بعيدًا عن أي ضغوط أو تفاهمات سياسية إقليمية.

ويضيف مراقبون أن إصرار الحركة على الربط بين معركة الكرامة والقيم الوطنية يعكس تحولًا في خطاب القوى الموقعة على اتفاق جوبا.

نحو مواقف أكثر انخراطاً في معادلة الحرب الوطنية، بعيدًا عن المحاصصات السياسية.

مواضيع ذات صلة