23 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

نقطة إرتكاز د.جادالله فضل المولي يكتب: بروميدييشن الفرنسية… الوساطة أم التدخل في الشأن السوداني؟

شاهد عيان يونيو 13, 2025
شارك الخبر:

 

في ظل المشهد السياسي السوداني المعقد، برزت منظمةبروميدييشن الفرنسية كفاعل رئيسي في الوساطة السياسية، لكن نشاطها أثار جدلاًواسعاً حول مدى حياديتها ودورها الحقيقي في الأزمة السودانية.

 

تعمل المنظمة في مجال حل النزاعات والوساطة السياسية،حيث نظّمت عدة لقاءات بين القوى السياسية السودانية المعارضة بهدف التوصل إلى وثيقة وطنية تحدد ملامح العملية السياسية الجديدة. ومع ذلك، نرى أن هذه التحركات ليست مجرد جهود وساطة، بل تدخل مباشر في الشؤون الداخلية السودانية ، خاصة مع رعايتها لبعض المعارضين السودانيين.

 

لم يقتصر دور المنظمة على السودان، بل امتد إلى عدة دول أفريقية ، حيث لعبت دوراً في ترتيب لقاءات سياسية مشابهة، مما يثير تساؤلات حول أجندتها الحقيقية وما إذا كانت تعمل وفق مصالح دولية معينة.

 

تسعى المنظمة حالياً إلى ترتيب لقاء موسع للقوى السياسية السودانية المعارضةفي ١٨يونيو ٢٠٢٥م ،بجنيف مقر هندسة القرارات وطبخها الهدف من ذلك حسب منظموا اللقاء التوقيع على وثيقة وطنية جديدة وهو ما نعتبره استنساخاً للإطارئ السياسي السابق الذي أدى إلى اندلاع الحرب. هذا اللقاء يأتي امتداداً لسلسلة اجتماعات بدأت منذ نوفمبر ٢٠٢٤م، وسط مخاوف من أن يؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة بدلاً من حلها.

 

هل هي وساطة أم تدخل؟بينما تدّعي المنظمة أنها تعمل على إيجاد حلول سياسية ، نرى أنها تتجاوز دور الوسيط إلى التأثير المباشر في المشهد السياسي السوداني، مما يضع علامات استفهام حول أهدافها الحقيقية.

 

في ظل هذه التطورات، يبقى السؤال الأهم هل ستساهم هذه التحركات في استقرار السودان، أم أنها ستؤدي إلى مزيد من التعقيد السياسي ؟. حفظ الله السودان وشعبه.

مواضيع ذات صلة