19 يونيو
عاجل
إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة بقال يكشف المستور: قادة بالمليشيا متورطون في تزوير العملة ويحتمون بالنفوذ القبلي مصادر: السلطات الإماراتية تحتجز أبناء حميدتي ونجل قيادي بمليشيا الدعم السريع مصادر طبية تحذر من تزايد الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وإنتشار حساسية الجلد في أبوزبد والفولة والمجلد

العين الثالثة دماء الشباب… البيع والشراء! ضياء الدين بلال لهم الرحمة، ولذويهم الصبر والسلوان.

شاهد عيان مايو 13, 2025
شارك الخبر:

قبل عامين:
كان الجميع يعلم بعزم السلطة على فضِّ الاعتصام…!

طُويت خيمة الأنصار على عجل، وغاب الكبار، وهاتف الربيعُ صديقته:
“عليكِ المغادرة الآن، عزيزتي… إنهم قادمون!”

الشباب كانوا بصدورٍ عارية وهاماتٍ عالية، وعلى ألسنتهم النشيد، ينتظرون الموت…
لكن أين كان الكبار؟!
هربوا إلى المنازل، واختبأوا في المخابئ والسفارات…!

لو أن صحفياً واحداً سألهم:
“أين كنتم ساعة فض الاعتصام؟!”
لساد الصمت، وزاغ البصر، وجفّ الحلق.

لا توجد صورة واحدة توثّق وجودهم هناك، سوى صورة مدني عباس، يلقي برأسه على كتف آخر، وقميصه ممزق من جنب، وقد سقطت منه زرتان…
زرتان مقابل عشرات الأرواح…!

دماء الشباب لن تتوقف عن النزف، ولو ارتوت الأرض وغضبت السماء.
دماؤهم بضاعة في سوق السياسة…
يعرضها السماسرة الانتهازيون، الذين يتلونون بألف وجه ولسان:
يترحمون بلسان، ويخادعون بلسان، ويرقصون على كل الحبال…!

من على منابر الثلج، يسكبون دموع الحزن الكاذب والغضب العابر.
لكن ما إن تُشرق الشمس، حتى تعلو المصالح على الجراح، والمقاعد على الشعارات!

لن تجدهم في بيوت الشهداء للعزاء، فهم مشغولون بترتيب حقائب رحلة باريس!

إنها لعبة السياسة السودانية منذ زمن بعيد:
الشباب للمحارق، والكبار –الصغار– للمقاعد والامتيازات!

نعم… يستطيع الكذب أن يدور حول الأرض،
في انتظار أن ترتدي الحقيقة حذاءها..!

مواضيع ذات صلة