19 يونيو
عاجل
ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة بقال يكشف المستور: قادة بالمليشيا متورطون في تزوير العملة ويحتمون بالنفوذ القبلي مصادر: السلطات الإماراتية تحتجز أبناء حميدتي ونجل قيادي بمليشيا الدعم السريع مصادر طبية تحذر من تزايد الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً وإنتشار حساسية الجلد في أبوزبد والفولة والمجلد الجيش يدمر رتل لمليشيا آل دقلو إمداد قادماً من ليبيا إلى دارفور عبر الصحراء الغربية ✒️ ثابت الثابت يكتب الأبيض لن تسقط أبداً.. وبيننا الأيام

✍🏼 محمد جمال قندول (محــنة الســــودان).. الشعب العربي ويـــن؟! “تقرير”

شاهد عيان مايو 12, 2025
شارك الخبر:

لم يكن يتخيل السودانيون أن تكون تلك الأغنية الشهيرة لـ”جوليا بطرس” في مطلع العقد الثاني من الألفية الجديدة (وين الملايين.. الشعب العربي وين)، هي التى تترجم حالهم في 2025.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلنت الحكومة السودانية رسميًا قطع العلاقات مع الإمارات والتصعيد معها بوصفها “دولة عدوان”، وذلك جراء دعمها للميليشيا المتمردة التي حاولت ابتلاع الدولة السودانية بتمويلٍ من أبوظبي.

الملفت كان عدم تعليق أي دولةٍ على خطوة السودان، بل وحتى عبر بيانٍ أو تعليقٍ وفاقي.

سيادة الدولة

ورغم أنّ الجيرة لها حقٌ في الدين والعرف، إلّا أنّ من بين 7 دول جارة لم نر التكاتف ودعم سيادة الدولة السودانية في أوقات الشدة إلّا من “القاهرة، وأسمرا”، والأولى احتضنت أعدادًا كبيرةً من السودانيين، وقدمت جهودًا لحل الأزمة، واستضافت أكثر من مرةٍ فرقاء المشهد السياسي، كما استقبلت رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة في خمس زياراتٍ.

وظلت قيادة أرض الكنانة تجاهر علانيةً بسيادة الدولة السودانية، وتعترف بشرعية القوات المسلحة وحكومة البرهان، بينما الثانية ظلت الأكثر يقينًا بضرورة الحفاظ على الدولة السودانية عبر دعم قيادة الدولة والقوات المسلحة.

وحينما تغنت “جوليا بطرس” برائعتها “وين وين وين الملاييين.. الشعب العربي وين” في ذلك الزمان، كان كنايةً عن صمتٍ شعبيٍ حيال قضية أمة العرب فلسطين، وانتهاكات الصهاينة، ليتكرر ذات المشهد بدعم أبوظبي لميليشيا متمردة على الدولة السودانية قتلت، ونهبت، وسلبت، واغتصبت الحرائر، وسفكت دماء الأبرياء، وهدمت المنشآت الخدمية والسيادية، وممتلكات الشعب السوداني الذي يتساءل بحيرةٍ شديدةٍ عن اسم مؤسسة “جامعة الدول العربية” التي تدين وتشجب فقط.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي قد كشف أمس في تصريحاتٍ للشرق الأوسط أن جهودًا لرأب الصدع بين السودان والإمارات لم تحالفها النجاح.

المبادرة الفاعلة

ولا يبدو أن أبوظبي ستقف عند هذا الحد، فهي التي ساهمت في خراب دول عربية كثيرة، تمضي غير مُكترثةٍ بالإدانات الخجولة، في سبيل أن مؤامرة أحبطتها قوات الشعب المسلحة وصمدت واستطاعت أن تحفظ البلاد وتمضي من انتصارٍ لانتصار مع قرب بشريات تحرير كامل البلاد.

ويعلق الكاتب الصحفي والمحلل السياسي د. إبراهيم شقلاوي على معرض الطرح قائلًا: إنّ قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات كما هو معلومٌ، يعكس تحوّلًا جوهريًا في موقف الدولة السودانية تجاه ما تعتبره تدخلاً سافرًا في شؤونها الداخلية، خاصة ما يتعلق بالدعم العسكري واللوجستي الذي تقول الحكومة السودانية إنّها تملك أدلةً مثبتةً حول ما تقدمه أبوظبي لميليشيا الدعم السريع المتورطة بانتهاكاتٍ واسعة ضد المدنيين بحسب تقارير محلية ودولية.

هذا الدعم بحسب مصادر رسمية وتقارير موثوقة، يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة السودان، ومن هنا جاء الرد السوداني الحاد بقطع العلاقات، وتسمية الإمارات دولة “عدوان”.

ويواصل شقلاوي في إفادته ويرى أنّ صمت الدول الإقليمية والعربية والمجتمع الدولي، فيمكن تفسيره بعدة أبعاد منها: الحسابات السياسية والمصالح المتشابكة، حيث إنّ كثيرًا من الدول العربية خاصة الخليجية، تحاول الحفاظ على توازن في علاقاتها مع كل من الحكومة السودانية والإمارات، ما يجعلها تتجنب إصدار مواقف علنية قد تُفسر كانحياز يُفقدها بعض المصالح. وهنا يجب ألا ننسى مجلس التعاون الخليجي الذي يضع ذلك الاعتبار.

وتابع محدّثي أن ضعف الإرادة الجماعية في المنظومة العربية واحدة من الأسباب المهمة في البحث عن جوهر الصمت العربي، حيث لم تعد هناك جهة قادرة على المبادرة الفاعلة في أزمات من هذا النوع، كما نرى من أداء الجامعة العربية في قضية السودان وقضايا أخرى، وكذلك انشغال المجتمع الدولي بأزمات أخرى، وعدم اعتبار السودان أولوية قصوى مقارنة بملفات مثل “أوكرانيا”، أو الشرق الأوسط “إيران، غزة، لبنان، سوريا”، مما يؤدي إلى غياب الضغط الدولي الجاد على الأطراف المتورطة في تغذية الحرب.

واختتم الكاتب الصحفي والمحلل السياسي د. شقلاوي إفادته وأشار إلى ضرورة أن يقيم السودان علاقاته الإقليمية رغم تعقيدات المنطقة، كما يستوجب عليه تقدير علاقاته مع الجميع بمعيار المصالح المشتركة، والتي ربما توجب التحالفات في زمنٍ أصبح من الضروري أن تدرك أهمية تأثير الأوراق التي بيدك، وتحسن استخدامها لأجل حماية السيادة والأمن القومي، عطفًا على توظيف الموقع الجيوسياسي للسودان في خدمة مصالح البلد العليا
[9:06 ص، 2025/5/12] ⁦+249 91 210 1818⁩: باكستان اشترت المفاعل النووي في عهد ذو الفقار علي بوتو من ألمانيا الغربية قبل توحيد ألمانيا بمبلغ ٣٠ مليون دولار إذا لم تخني الذاكرة.
والذي مول الصفقة أعتقد المملكة العربية السعودية وتمت عملية نقل المفاعل للكويت بتخطيط المخابرات الباكستانية فقط دون علم الكويت كمصنع خرسانة بواسطة تاجر باكستاني في الكويت گمن المخابرات الباكستانية والذي تولى استلام المفاعل في الكويت مدير شركة نقل باكستاني من المخابرات الباكستانية .
ويقول د. عبد القدير خان بأنه حضر بنفسه للكويت وكان ساعة إنزال قلب المفاعل من الباخرة يقف على رصيف الميناء وقلبه معلق في الهواء وهو يشاهد الكرين رافع المفاعل من الباخرة وينزله على الشاحنة.
وأنه رافق الشاحنة من رصيف الميناء إلى حوطة مستأجرة في منطقة أمغرة وبقي المفاعل في الكويت مدة أسبوع تحت حراسة المخابرات الباكستانية وتمت إعادة التصدير إلى ميناء جبل علي بعد إضافة معدات مصنع خرسانة مستعملة .
وتحركت القافلة برًا من الكويت إلى ميناء جبل علي وجميع السائقين والمرافقين من المخابرات الباكستانية وتم تخزين المفاعل في مستودع مستأجر من تاجر باكستاني من المخابرات الباكستانية .
وتمت إعادة تصدير المفاعل كمصنع خرسانة لباكستان بباخرة تابعة للمخابرات الباكستانية وتم تركيب المفاعل في منطقة جبلية بين وديان زرتها وكانت محمية بصورة طبيعية بالتضاريس الجبلية التي لا تستطيع أسلحة ذلك الزمان إصابتها بسهولة.
وفي عهد ضياء الحق رحمه الله أتم صنع القنبلة النووية فكانت أكبر إنجاز إسلامي في التاريخ الحديث.
هذا التصريح من الباحث والمفكر الأستاذ (ناصر الدويلة) من دولة الكويت, والذي قال أيضا :
جميع ما ذكرته عن قصة شراء ونقل المفاعل النووي الباكستاني الذي أنتجت منه باكستان اليورانيوم سمعته مباشرة من د. عبد القدير خان، هو روى لي كل التفاصيل.
ومعلوم أن زيارتنا تمت بعد أشهر من التفجير النووي ولا علاقة للزيارة بالمشروع النووي الباكستاني، إنما هي زيارة رسمية تبادلية بين الجيشين الكويتي برئاسة إبراهيم الوسمي والباكستاني برئاسة مدير الاستخبارات الباكستانية.
ومن ضمن الزيارة كان يوم كامل قضيناه في مختبرات د. عبد القدير خان وتناولنا الغداء معه، وكان دمث الأخلاق وودودًا جدًا وحرص على نقل تجربته لنا بكل شفافية.
وذكر العديد من الحوادث التي جرت له، سبق أن أشرت لبعضها في سنوات ماضية ولا داعي لتكرارها، ولكن بمناسبة التصعيد بين الهند وباكستان ذكرت هذه القصة التي سبق أن نشرت أكثرها منذ سنوات… أ- هـــ .
قصة الدكتور عبد القدير خان هي قصة يجب أن تدرس لجميع الأطفال والشباب في مراحل التعليم المختلفة (إن صدقت النوايا ) .
قصة هذا الرجل تعلمنا كيف تكون لنا أهداف تعانق السحاب في السماء .
قصة هذا الرجل نموذج للمسلم الحقيقي الذي ذهب إلى الغرب وعاد لنا بالسلاح النووي, وهذا عكس من ذهب إلى الغرب وعاد لنا بالحديث عن كيفية تعرية النساء وجعلهن نسخة ممسوخة من الإنفلات الذي عاش فيها عند أسياده .
عبد القدير خان عاد من الغرب بالنووي .
والعلماني العربي عاد لنا بالحديث المنوي !.
والأمم لا يصنعها الضعف, بل تصنعها القوة {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} .

منقول …..
محمد الفاتح

مواضيع ذات صلة