محمدنور عبدالله.. الله أكبر والعزة لله.. الإسلام ينتصر على العالمانية الصهيونيه..
نعم عقد من انتصارات الإسلام والمسلمين على الصهيونية العالمانيه يمضي..
فقد انتصرت تركيا أولا على الانقلابيين المتأمركين ثم على العالمانيين المتصهينين.. واستمرت حرة في دينها ومدنيتها..
ثم كسرت قطر حصار محور العالمانية الصهيونية الاقليمي عليها برا وبحرا وجوا بعلاقاتها وجزيرتها.. حتى سترت عوراتهم في أفغانستان.. وعاد العالمانيون المتصهينون خائبين للعلاقة معها دون قيد أو شرط..
ثم أعلنت الطالبان ثانية النصر بعد عشرون عاما.. وأعلنت أمريكا وحلفائها الهزيمة.. وولوا هاربين تاركين عملائهم وأسلحتهم وطائراتهم..
ثم انتصرت تركيا والثورة الإسلامية على روسيا والأسد.. بعد نضال ١٢ عاما.. بل وتطوعت بتسوية خيبة روسيا والأسد هناك..
ثم انتصرت غزه على إسرائيل عسكريا وأخلاقيا وسياسيا وعالميا.. وما زالت..
ثم انتصر اليمن على الأساطيل الاميركيه.. حتى زحفت لتسوية باعت فيها ربيبتها إسرائيل..
ثم انتصر الشعب السوداني على بريطانيا وإسرائيل والأمارات وفولكر وعملائهم الأوروبيين والأفارقه والقحبويد وثمود والليبراليون الجدد..
وتستمر المعارك مع نفس الحلف ولنفس الأهداف الاستعمارية الثقافيه الدنيئه..
وتتوالى الانتصارات في الصومال وليبيا والضفة الغربيه وإيران..
والى عقد جديد من الانتصارات أن شاءالله..
محمدنور عبدالله..
