الضحك على جثث الضحايا الأبرياء .. البكاء على جثث الخونة والعملاء
اللواء أسامة محمد أحمد عبد السلام يكتب:
الضحك على جثث الضحايا الأبرياء .. البكاء على جثث الخونة والعملاء
ما انفك وما زال المدعو علاء الدين نقد وزير (صحة الجنجويد) في ضلاله القديم وما برح موقفه الذي وقفه يوم أن اختار الخيانة والعمالة والارتزاق في بلاط سادته آل دقلو وكفلائه .. ظهر في فيديو وهو يريد (ويحاول جاهداً) أن يستعطف أهل السودان برميه (دمعة دمعتين سالو) وهو يتحدث في سرادق عزاء نصب لتلقي العزاء في (الجنجويدي) أسامة حسن حسين الذي لقى حتفه في قصف بالمسيرات على عاصمة حكومة الجنجويد نيالا .. يريد نقد أن يقول لنا أن ناس الجيش (قتلة ووحشين وشريرين وهم يقتلون الشاب أسامة الذي كان وكان وكان وكان) في تسويق لن يجد من يشتريه (بفلس) من نقود السودان المنتهية الصلاحية والتي يحملها (الدعّامة) في مناطق سيطرتهم بلا قيمة
دموع الجنجويدي علاء الدين نقد دائماً (حاضرة) وعند اللزوم ولمن يدفع ثمن المواقف دولارات ودراهم وتأتي (بضغطة) على زر القميص القريب من الجيب الذي يحتوي (الظرف الفخيم) .. سبق وان شاهدناه يذرف ذات الدموع الكذوب يوم أن تحدث عن مآسي الحرب التي أشعلها مع حلفائه في قحط والجنجويد.. لكن هذه الدموع حبيسة العيون (المتحجرة) وتأبى أن تنكسب أو تنهمر أو تسيل والمئات يقتلون وينزحون ويموتون بالجوع والعطش والماء المسمم والقصف.. عندها تكون كلمات المواساة الخجولة (إنها مآسي الحرب التي لابد وأن تتوقف لتتوقف مآسيها)
شاهده كل السودانيون يوم أن اجتاحت مليشيا الدعم الصريع حاضرة شمال دارفور الفاشر أكتوبر الماضي بعيد عدة ساعات فقط من دخول هذه القوات وبداية الاستباحة والتقتيل والتنكيل.. دخل راسماً (ابتسامة النصر) والزهو والفرح الطروب والجزل والغبطة والسرور رافعاً ذراعيه لأعلى حد فرحاً لكانه (يكاد يطير بالفرح فى الهواء محلّق) .. ابتسامته تلك والنازحون يقطعون الأميال والفراسخ نحو طويلة وخلفهم مركبات المليشيا الإرهابية تتعقب خطاهم الخائفة وحناجرهم التي تلهج بالدعاء .. ابتسامته كانت والقتلى في مستشفة الفاشر تتم تصفيتهم ومرافقيهم وقد لقي حتفه ذلك اليوم وحسب المنظمات الدولية ستة ألف قتيل .. عبّر نقد عن ذلك الفرح وأبولولو ينشر فيديوهات التصفية بلا رحمة ولا شفقة وهو يحصي عدد ضحاياه مفاخراً ببلوغه الألفين
أيها (الضاحك) في مقام القتل والتنكيل والاغتصاب والسلب والنهب الباكي في مقام الانتقام والجزاء الأوفق من قبل القوات المسلحة وذراعها الطويلة تحييداً لهؤلاء القتلة.. أنكم تعتقدون بأن موقفكم المخزي مع الجنجويد القتلة سيحملكم (للسلطة) ومن الممكن أن تؤثر دعايتكم الرخيصة على أهل السودان الذي خبروكم وخبروا (مواقفكم الخائبة) ..
هل تعتقد بأنك في مأمن من مصير هذا الذي تنعيه ؟؟ تحسبوا لعب؟؟؟
