في جولة طويلة من الرصد والمتابعة الميدانية تمكنت منصة “شاهد عيان” من الحصول على “خلاصات اساسية” حول الأثر السلبي الذي خلفته العلاقات المشبوهة بين كيان القوى الديمقراطية المعروف ب “صمود” الذي يقوده عبدالله حمدوك وأخرين “كومبارس”، نوجزها في بعض النقاط.
اولاً : التصريحات الجزافية التي صدرت عن قادة تنسيقية حمدوك وهي تدعم الأمارات (عمال على بطال) رسخت في اذهان الراي العام إرتباطها المصيري بهذه الدويلة وهذا ما لا يتناسب مع المزاج الشعبي في السودان فهو “يكره” التبعية للأجنبي وسياسة الإستعمار.
ثانيا : إرتباط تنسيقية حمدوك بمليشيا الدعم السريع سياسيا وميدانيا حول هذه القيادات المدنية من كونهم دعاة تحول ديمقراطي في البلاد إلى “متعاونين” مفضوحين في قتل وتشريد ونهب السودانيين بواسطة مرتزقة ال دقلو خاصة خالد سلك وحمدوك وشريف محمد عثمان وغيرهم.
ثالثا : ما زاد طين تنسيقية حمدوك بٍلة هو أن الناشطين في هذه التنسيقية الذين عادوا مؤخرا إلى البلاد من العواصم التي لجأوا إليها في إفريقيا تحديداً كشفوا عن تورط هذه التنسيقية “خفيفة الوزن” في انشطة إستخباراتية أجنبية أضرت بالسودان والسودانيين كثيراً.












Leave a Reply