23 يونيو

قصف مستشفى الدلنج.. جريمة موثقة وصمت مريب

شاهد عيان مارس 28, 2026
شارك الخبر:

قصف مستشفى الدلنج التعليمي ليس حادثاً عادياً بل جريمة مكتملة الأركان راح ضحيتها أطفال ونساء وكبار سن، في استهداف مباشر لمرفق مدني يفترض أن يكون ملاذاً آمناً للجرحى والمرضى.

المعلومات المتداولة من داخل المدينة تشير إلى أن بيانات الضحايا والمصابين معروفة، وأسرهم موجودة، ما ينفي أي محاولة للتشكيك أو التقليل من حجم الكارثة.

ورغم ذلك، يحيط صمت لافت بهذه الجريمة، سواء من بعض الجهات الإعلامية المحسوبة على الدولة أو الأصوات التي اعتادت الانتقائية في تناول الانتهاكات، حيث يتم تضخيم أحداث وتجاهل أخرى وفقًا للحسابات السياسية.

هذا الصمت يطرح تساؤلات مشروعة: لماذا يتم التغاضي عن قصف منشأة طبية؟ ولمصلحة من يتم تجاهل معاناة الضحايا؟

إن استمرار تجاهل مثل هذه الجرائم لا يقل خطورة عن ارتكابها، ويقوض أي حديث عن العدالة أو المهنية.

المطلوب اليوم ليس بيانات خجولة، بل موقف واضح، وتحقيق شفاف، وتغطية إعلامية تضع حياة المدنيين فوق أي اعتبار ، أمام مليشيا ارهابية لا تحترم الانسانية.

مواضيع ذات صلة