محلل سياسي لـ “منصة شاهد عيان: ظل عبدالله حمدوك ومجموعته اللا حزبية المُتجمعة على اساس “مصالح مُشتركة” يقف بعيداً كما يدعي من اطراف هذه الحرب، ويستخدم عبارة “طرفيً الحرب” بإعتبار أن الجيش هو الذي بادر بالحرب على المليشيا وهكذا وهو صاحب هذه السردية بإلهام من سيء الذكر فولكر بيرتيس.
وتسأل: ما الذي تغير في تحالف القحاتة والجنجويد بعد أن إحترقت الثروات الأماراتية بفعل النيران الإيرانية؟!.
واضاف ببساطة ، لم يجد حمدوك او عبدالرحيم دقلو ومن يتبعهم ظهرا يستندون عليه بعد خروج الأمارات من الخدمة سوى اثيوبيا التي “اوصتها” مشيخة ابوظبي بهؤلاء الأيتام خيرا، ولم يعد هناك وقت كافٍ امامهم لإنتظار “نصر مستحيل” ستحققه المليشيا على الجيش يمكنهم من العودة للسلطة بسهولة فإختاروا ان “يتورطوا” في الحرب علنا.
يواجه الجنجويد والقحاتة على حد سواء مُعضلة إقناع الشارع بمشروعهم السياسي المستورد من “اسواق دبي”، وهو مشروع إستعماري يهدف لإلغاء وطمس هوية الدولة السودانية وتحويل ثرواتها المعدنية والزراعية وموانيها لصالح تمكين الأمارات وحلفائها من بني صهيون في المنطقة وهذا مرفوض.
وما يفتقر إليه حمدوك وشلته هو القبول الشعبي الإختياري “بلا تضليل إعلامي” ونسبة لعدم خبرته في التعامل مع “الجماهير” كشيوعي مُنسلخ من جلده وجد نفسه مجبراً على “التعايش” مع بيئة الإنتهاكات والجرائم اليومية التي تمارسها مليشيا الدعم السريع ضد الشعب السوداني رغم انه موظف أممي قديم، كما يجهل حمدوك حقيقة أن الشعب السوداني لا يقبل بالتبعية والعمالة لدولة أجنبية تستهدف جيشه القومي وهذه هي مشكلته كموظف يتبع للمخابرات الأماراتية الان.












Leave a Reply