مصدر إعلامي لمنصة شاهد عيان: إبراهيم الميرغني يتمادى في الإساءة للجيش السوداني بلا أخلاق أو ضمير
نكرات في مستنقع الأمارات الأسن في نيالا !!
إن الدور السياسي والأمني القذر الذي يلعبه إبراهيم الميرغني – الذي يرتبط إسمه بطائفة الختمية الدينية المعروفة في السودان – يصب في خانة “العداء والفجور” لهذا البلد جيشا وشعبا .
ببساطة ، يتصور هذا ” الصبي المزلوع بالسلطة ” ان الدبلوماسية الغربية ومراكز الدراسات الإستراتيجية تستمد معلوماتها من ” أفواه الأرانب المذعورة ” مثله مما حاق بالامارات من ” غضب إيراني أبدي ” ، يريد إبراهيم الميرغني أن يصور للعالم إن هزيمة مرتزقة ال دقلو في محوري كردفان ودارفور سببها الرئيسي هو ” الحرس الثوري ” الإيراني .. كيف يكون ذلك ؟ .
يجهل إبراهيم الميرغني إبن الأسرة الطائفية التي ” إمتصت دماء هذا الشعب طيلة مائة عام ” أن الجيش السوداني صاحب التاريخ المهني والعلمي العريق لا يمكن مساواته بمليشيا قوامها من اللصوص وقطاع الطرق والمرتزقة الاجانب وهذا ما أقرت به الحكومة المصرية صاحبة العلاقات المتميزة مع الاسرة الختمية .. من اين جاء هذا ” الأمير المراهق لواجهة الاحداث في هذا البلد .
وبنفس هذه ” الجرأة والوقاحة ” التي تميزت بها تصريحاته ضد الشعب السوداني وجيشه نقول له : لن يفرق الشعب السوداني بينك وبين لصوص ومرتزقة ال دقلو ومتحركات الجيش تزحف نحو غاياتها العليا في إقليمي كردفان ودارفور وساعتها لن يشفع لك ” إسم الميرغني ” او ” إسم ال زايد ” وانت في قلب دائرة الخطر ولا مجال للتراجع او الإنكسار هنا .












Leave a Reply