عبد الماجد عبد الحميد يكتب : الدور الأثيوبي
■ منذ الأمس غادرت مليشيات التمرد مدينة بارا وتمركزت في عدة قري ومناطق حول المدينة التي حصدت الاف من جنود وآليات عصابات آل دقلو ..
■ غادرت المليشيات المدينة لأنها إكتشفت مؤخراً أن سياسة النفس الطويل والإستدراج التي ينتهجها الجيش السوداني والقوات المساندة له صارت محرقة للجنجويد الذين فقدوا أعداداً كبيرة من رؤوس شيطانهم في الآونة الأخيرة بضربات موجعة ودقيقة لاحقتهم وتلاحقهم أينما حلوا ..
■ مالم يعد سرّاً أن أثيوبيا أبي أحمد وفّرت غطاءاً جوياً للمليشيا عبر طائرات البيرقدار التركية والتي زوّدت بها أنقرة الجيش الأثيوبي قبل سنوات لكنه يستخدمها اليوم وبكثافة ضد الشعب السوداني ..
■ مسيّرات جيش أبي أحمد تنطلق من مطارات أثيوبية معروفة ومرصودة ظلّت تقدم كل خدماتها لمليشيا التمرد وهي ذاتها المسيرات التي قصفت قرية شكيري بالنيل الأبيض ..
■ اليوم أسقطت مضادات الجيش السوداني مسيرة استراتيجية أطلقتها المليشيا في سماء مدينة الأبيض ..الرسالة وصلت إلي بريد أثيوبيا والتي ساندت المليشيا في هجومها الأخير علي مدينة بارا ..
■ أثيوبيا أبي أحمد ستخسر كثيراً بحشر أنفها وذيلها في محرقة كردفان ودارفور ..
■ والأيام .. دول ..
















Leave a Reply