محلل سياسي :
تأكد للمرة الألف أن المؤامرة الأمريكية على السودان يتم تنفيذها بأيدي أبنائه : شلة حمدوك مُجددا
دعونا نتفق أولا على أن إعلان وجدي صالح امس عن عودة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو هو في حقيقته بداية سلسلة من التدخلات الأمريكية الفوقية في الشأن السوداني الداخلي .
وثانيا أن هذا الإعلان المتجاوز لواقع الحياة في السودان الأن هو خدعة سياسية ” تم تمريرها عبر الإعلام بهدف إيهام الشعب السوداني أن يد الأمريكان التي تضرب بقوة في الشرق الأوسط يمكن أن تضرب ايضا هنا في السودان وعلى الجيش ومناصريه أن يفهموا هذه الرسالة ثم يتهافتوا فورا على مسعد بولس لإكمال ” إتفاق صوري ” مع المليشيا على الهدنة ، والسؤال هو : هل بين قيادة الجيش العليا توجد شخصية تافهة ومهزوزة مثل حمدوك او حميدتي مثلا ؟ .
وهنا لن نجمل الحقائق او أن ندفن رؤوسنا في الرمال ، وإنما علينا أن نواجه حقيقة أن هؤلاء القحاتة بالإسم يريدوا أن يعودوا للسلطة في هذا البلد بخدعة التخويف من الكرباج الأمريكي الذي سيلهب ظهور الجميع هنا ، إنها الخدعة نفسها التي حولت حمدوك – رئيس وزراء حكومة الثورة المصنوعة – مع أخرين الى موظف لدى المخابرات الأماراتية ، إنهم يخافون أمريكا ولا يخافون من الله كماقال الرئيس الروسي بوتين .
ومن الطبيعي أن يخاف ما تبقى من البعثيين بمختلف مسمياتهم وعلى رأسهم وجدي صالح من أمريكا لأنها دمرت مشروعهم العروبي البائس في العراق وسوريا وأثبتت للعالم ومن تلقاء نفسها أن شعب إيران وجيشها هم الأقوى والأجدر بالبقاء ، وجدي صالح يفكر بعقلية ” المهزوم داخليا ” فهو مثل قط مكسور الساق يستعرض عضلاته على صغار الدجاج فقط .
فهو يمارس الإستمناء السياسي ضد أبناء شعبه ، لأن الحقيقة التي يخافها اي قحاتي هي أن الصراع على السلطة في السودان بات مسلحا وهذا ما لا يتعامل معه سوى الرجال ولا مجال هنا للنسوية ومياعة ريم الهاشمي وفوضى مخابرات طحنون ، ومن يشعل الحرب ستصليه بنارها وهيهات أن يخاف شعب السودان وجيشه من اي ” قطط مخنثة تموء وتصرخ من منافي العبودية المختارة لبدو أبوظبي !!.












Leave a Reply