خاص | شاهد عيان
التقت لجنة الوساطة والتحري، المشكلة من قيادات قبلية واجتماعية بدارفور، قبل ثلاثة أيام مع زعيم المحاميد موسى هلال وابنه فتحي، للتحقيق حول مقتل المستشار المليشي حامد علي أبوبكر، الذي وقع في ولاية وسط دارفور بتاريخ 1 يناير 2026.
وأدى هلال وابنه القسم، مؤكّدين براءتهما من حادثة مقتل قائد مجموعة “السيف الباتر”، وأوضحا أن الحادثة تمت باستخدام سلاح لا يمتلكانه.
المستشار حامد علي أبوبكر، رئيس مجموعة “السيف الباتر”، قُتل مع أكثر من 22 شخصاً خلال اجتماعهم لعقد مؤتمر لأبناء الرزيقات، وسط ظروف غامضة. وترددت معلومات عن محاولة هجوم كان يخطط لها على مقر الزعيم موسى هلال، بدعم من مجموعات قبلية وعدة تمويلات، قبل يومين من الحادثة.
تثير مصادر محلية لشاهد عيان مخاوف من دور محتمل لمليشيا آل دقلو، التي تسعى لإنشاء قيادة بديلة للميليشيا في الرزيقات، في حين كانت لقاءات حامد الأخيرة في قرية الفردوس بوسط دارفور، بعيداً عن مناطق العمليات التقليدية. وتشير التحليلات إلى احتمال تصفية حامد أو استهدافه في عملية استخبارية منسقة.
منصات قريبة من المليشيا نعت القتيل دون توضيح أسباب مقتله، مشيرة إلى ضرورة معالجة القضية بحكمة، مما يضاعف الشبهات حول وجود أطراف فاعلة معروفة في الحادثة.
السؤال المحوري الآن: هل ستتمكن لجنة التحقيق من لقاء قيادة مليشيا آل دقلو الارهابية والقائد الثاني المشتبه به، في ظل تصريحات موسى هلال التي تؤكد أن 75% من أصابع الاتهام تشير إلى الدعم السريع؟












Leave a Reply