تداولت تقارير إعلامية معلومات تفيد بتدمير طائرة إنذار مبكر تابعة لدولة الإمارات، يعتقد أنها شاركت في الهجوم الذي استهدف مدينة بورتسودان في مايو 2025، وذلك خلال القصف الإيراني الذي استهدف قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن اليوم الأول للهجوم على بورتسودان شهد تحليق طائرة كبيرة على ارتفاعات عالية وبمسافة بعيدة عن المدينة، حيث رجحت التقديرات أنها طائرة إنذار مبكر إماراتية.
وتشير المعلومات إلى أن مهمة الطائرة كانت رصد مواقع الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي التابعة للجيش السوداني، إضافة إلى توجيه الطائرات المسيرة الانتحارية والاستراتيجية بهدف تحييدها.
كما أفادت تقارير بأن القصف الإيراني الذي طال قاعدة الظفرة قد أسفر عن تدمير هذه الطائرة، وهي من المنظومات الجوية المتقدمة المستخدمة في الاستطلاع والإنذار المبكر وإدارة العمليات الجوية.
وفي السياق ذاته، كانت هيئة بحرية بريطانية قد أصدرت تحذيرات ملاحية عقب التصعيد في المنطقة، في وقت تتزايد فيه التقارير حول تداعيات الضربات المتبادلة على البنية العسكرية في الخليج.













Leave a Reply