24 يونيو
عاجل
ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات بعد الحلاقة والهروب الكبير.. جوج يودع المليشيا وتعليق الرحلة في مطار جوبا بسبب المطر جريمة تهز غرب كردفان.. المليشيا تغتال اثنين من أبناء المسيرية بعد احتجازهما منصة شاهد عيان تكشف حقيقة الصراع بين قبيلة الأطورو والحركة الشعبية – جناح الحلو هروب رجل الأسرار.. شخصية مؤثرة تغادر وتقترب من إعلان التخلي عن المليشيا إستخبارات المليشيا في الفولة تفقد عربات قتالية وأجهزة إتصال متطورة وإتهامات تطال مرتزقة جنوب سودانيين وأثيوبيين شرق السودان بين مطامع الفتنة وحكمة أهله.. من يشعل النار ومن يدفع الثمن؟

العمدة صالح كوري قائد العمل الخاص يدعو مواطني النيل الأزرق للتكاتف دعماً للأمن والاستقرار

شاهد عيان مارس 15, 2026
شارك الخبر:
العمدة صالح كوري قائد العمل الخاص .. الرجل الذي حارب الجنجويد بالقش وثلاثة بنادق : يدعو مواطني النيل الأزرق للتكاتف دعماً للأمن والاستقرار.
الدمازين : منصة شاهد عيان
في زمن كانت فيه القرى تنهب والناس يفرون خوفاً، ظهر رجل نحيف البنية اسمه العمدة صالح كوري ليغير المعادلة في مناطق الرهد والدندر.
لم يكن يملك جيشاً ولا عتاداً ثقيلاً ، كل ما كان معه ثلاثة بنادق وعدد من النشابات التي يسميها الجنجويد ساخرين “القش” والايمان بالله .
لكن تلك “القشة” كانت قاتلة.
سهام صامتة تنطلق من الظلام في الكمائن، تصيب العنق أو العين قبل أن يعرف المهاجم من أين جاءت، حتى أن بعض عناصر الجنجويد كانوا يقولون بدهشة :
“سمعنا بحرب الطيران… لكن أول مرة نسمع بحرب القش !”
بعد سقوط سنجة والدندر وانتشار النهب في القرى، قرر العمدة صالح عبور نهر الرهد بقوة صغيرة راجلة لا سيارات، لا ذخيرة كافية، فقط إرادة القتال.
هناك بدأ الاشتباك الأول…
ثم تتابعت المعارك في قرى مثل دبركي، أم بقرة، الدليبة، عبدالبنات، منوفلي وحلة بلة .
مجموعة صغيرة من الشباب بقيادة رجل بسيط، قاتلت أحياناً على ظهور الجمال وأحياناً فوق تراكتور زراعي، لكنها استطاعت مطاردة الجنجويد وطردهم من مساحات واسعة.
في وقت انهارت فيه المعنويات وامتلأت الطرقات بالنازحين، أصبح اسم العمدة صالح كوري خبراً يرفع الروح المعنوية للناس.
قال للمزارعين:
“ازرعوا… لا تتركوا أرضكم …. نحن نحميكم.”
وهكذا تحولت قصة رجل بثلاثة بنادق ونشابات إلى أسطورة مقاومة شعبية في الرهد والدندر.

مواضيع ذات صلة