كشفت مصادر وصفت بالموثوقة لـ”منصة شاهد عيان” عن تعثر حصول مجموعة عبدالله حمدوك على نثريات العيد، في ظل انشغال عدد من مسؤولي التنسيق وضباط الارتباط الاماراتيين “المخابرات الاماراتية” بالتصدي والاختفاء من الصواريخ الإيرانية.
وأفادت المعلومات بأن الأموال التي تم تحويلها قبل نحو أسبوعين عبر البنك التجاري الإثيوبي ” CBE ” لصالح جزء من قيادات تحالف صمود خصصت لتغطية السكن والإعاشة لأسر أربع قيادات فقط، دون بقية المجموعة.
في المقابل، يواجه عدد من النشطاء صعوبات في الحصول على الدعم المالي، خاصة بعد أن أصبح ما يقدمه الرائد خلا القوني حمدان، المسؤول المالي بالمليشيا، غير كاف لتغطية تكاليف المعيشة، وذلك عقب توقف التمويل الإماراتي وتداعيات قرارات اتخذتها إدارة دونالد ترامب أوقفت بموجبها عمل بعض المنظمات الأمريكية التي كانت تقدم دعماً مالياً عبر إشراف الصحفية رشا عوض والوزير السابق في حكومة حمدوك فيصل محمد صالح.












Leave a Reply