قراءات سياسية:
تناقضات تنسيقية “حمدوك” وحكومة “التعايشي” بين مناصرة الأمارات وتجاهل الأوضاع الإنسانية في مناطق المليشيا
من السمات الاساسية في تكوين جسم “تنسيقية صمود” والمتحور عنه بالتخطيط المسبق “كيان تاسيس الإفتراضي” هي سمة التناقض وعدم الإتساق، فهم يلقون بكل حمولهم في خدمة “ملفات موازية” تماما للواقع الذي يعيشه المواطنين في مناطق سيطرة المليشيا خاصة في ولايتي غرب كردفان وجنوب دارفور تحديداً.
ينتقد حمدوك ومجموعته أوضاع حقوقية وإنسانية في مناطق أخرى مفتوحة وضبابية ويتجاهل مناطق سيطرة المليشيا والغرض هو إدانة الجيش فقط وليست معالجتها وهو في الحقيقة لا يملك اي خطة عملية للتدخل من أجل هذه المعالجات وإنما الحصول على نقاط سياسية وإعلامية بحتة.
اما التعايشي رئيس وزراء حكومة الدعم السريع في نيالا لا يملك هو الاخر ما يمكنه من التعامل في ملف الاوضاع الإنسانية في منطقة تواجده في نيالا فقط ، فهو يتجاهل أن لهؤلاء السجناء من النساء والاطفال والرجال في سجون نيالا حقوق تكفلها المواثيق الدولية ، هذا بالإضافة لالاف الاسرى بطرف المليشيا تسومهم سوء العذاب وكذلك المختطفين من ” بنات ولاية الخرطوم ” والإخفاء القسرى لمئات الشباب من ولايات السودان المختلفة.
ورغم كل ذلك يتحدث حمدوك عن “عودة وشيكة” للحكم وهو لا يعرف شيئا عن هذا البلد ولا معاناة إنسانه بسبب الحرب التي جاءت بها اطماع ال دقلو في الإنفراد بالسلطة وهو “متورط” فيها لأذنيه !! إنه سعار السلطة ومرضها الخبيث ، ارحموا انفسكم يا هولاء.












Leave a Reply