Skip to content
  • الثلاثاء, 21 أبريل 2026
  • 2:45 م
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
أبريل 21, 2026
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
أبريل 21, 2026
السيد رئيس مجلس السيادة يصل العاصمة العمانية مسقط
أبريل 21, 2026
على كل | محمد عبدالقادر
أبريل 21, 2026
من غرف الاستخبارات إلى غرف الابتزاز… شيراز وسمر تحكمان المليشيا بالفضائح
أبريل 21, 2026
  • بالواضح | فتح الرحمن النحاس
  • موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
  • السيد رئيس مجلس السيادة يصل العاصمة العمانية مسقط
  • على كل | محمد عبدالقادر
  • من غرف الاستخبارات إلى غرف الابتزاز… شيراز وسمر تحكمان المليشيا بالفضائح
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

إسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيين

شاهد عيان مارس 12, 2026 0

من أحاجي الحرب (٢٨٧٦٦)
○ أ. @Mustafa A. Albatal
إسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيين
قبل قليل وعلى موقع اكس (تويتر) وجه الدبلوماسي والمحلل السياسي الأمريكي الأشهر كاميرون هدسون سؤالاً مهماً إلى الإدارة الأمريكية. قال هدسون: (الآن وقد نجحت الأمارات وإسرائيل في إقناعكم بإعلان تنظيم الإخوان المسلمين في السودان منظمة إرهابية، سيبقى السؤال: من هم الإخوان المسلمين في السودان وكيف يمكن تعريف وتحديد من هو الأخ المسلم؟). العبارة، أو السؤال، كما جاء في تغريدة هدسون باللغة الإنجليزيّة:
(The bigger question is: How they will define who is a Muslim Brother in Sudan.)
قد يبدو السؤال لأول وهلة غريباً ومدهشاً، ولكنه في الحقيقة سؤال غاية في الوجاهة. ذلك أن القرار الأمريكي حدّد بلغة واضحة وقاطعة الجهة التي تقع عليها تهمة الإرهاب وهي تنظيم الإخوان المسلمين. ثم أضاف في محاولة للتوضيح العبارة التالية بين معقوفتين:
(Muslim brotherhood, a.k.a. Sudanese Islamic Movement).
الحروف الثلاثة a. k. a اختصار لعبارة (وتعرف ايضاً بإسم). والترجمة هي ان القرار الأمريكي يقع على (تنظيم الإخوان المسلمين الذي يعرف ايضاً باسم الحركة الإسلامية السودانية).
ولكننا نعلم – تماماً مثلما يعلم كاميرون هدسون المتخصص في الشأن السوداني – ان الحركة الإسلامية كيان هلامي غير منظم أو مسجل لدي أي جهة قانونية، ولا تملك أي جهة لا في الولايات المتحدة ولا في السودان قائمة بعضويته، وليس له مقر معلوم، بل وليس له هيكل أو تسلسل قيادي يحدد شخصيات القائمين عليه ومسؤولياتهم! إذن يبقى الاسم والجسم الحقيقي الذي يجب التركيز عليه، وهو الإخوان المسلمون.
الذين يعرفون التاريخ السياسي للسودان الحديث يعلمون بالضرورة ان الإسلاميين السودانيين هجروا أسم الإخوان المسلمين في أعقاب بعض التطورات السياسية التي وقعت بين عامي ١٩٦٣ و١٩٦٤، أي قبل ما يربو على الستين عاماً، ولم يتبع الإسلاميون السودانيون قط منذ ذلك العهد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين. غير أن فئة أخرى انشقت عنهم، أو ربما انشقت هي عنها، تسمت باسم الإخوان المسلمين واستتبعت لجماعة الإخوان المسلمين المصرية وللتنظيم الدولي، وكانت هذه الفئة بقيادة المغفور له الصادق عبدالله عبدالماجد. أبرز ملمح في هذه الفئة هي أنها لم تنشغل أساساً بالسياسة والحكم، وإنما تفرغت تماماً وكلياً للتربية والدعوة. وهذه المجموعة، وفقاً للقانون الأمريكي واتساقاً مع لغة ونص وحرفية القرار، هي التي تقع عليها غداة يومنا هذا صفة الإرهاب!
ولكن هناك كيان ضخم وواسع ومؤثر وضارب لم يرد اسمه في القرار، اسمه: حزب المؤتمر الوطني! وهذا الحزب بلغ من ضخامته واتساعه وقوة تأثيره انه ضم في صفوفه مسيحيون أرثوذكس وكاثوليك وبعثيون وشيوعيون سابقون وكجور وعبدة أوثان إلى جانب المسلمين. وهو حزب نشط تقف على قيادته شخصيات لعبت أدواراً كبيرة في ماضي الحياة السياسية السودانية وحاضرها! هذا الحزب صفحته بيضاء تماماً، في يوم الناس هذا، أمام القانون الأمريكي والحكومة الأمريكية، إذ لم ترد أي إشارة اليه في متن القرار، لا من بعيد ولا من قريب. وفي أمريكا كل شئ بالقانون، أو “الغانون” بلغة السيد حميدتي!
الصحافي شوقي عبدالعظيم أحد ناشطي جماعة قحت/صمود انتابته فورة حماس عارمة وسط شلالات الفرح الجنوني التي غمرته وهو يسمع (دون أن يقرأ أو يفهم) ان الولايات المتحدة صنفت “الكيزان” منظمة إرهابية، فسارع إلى توزيع ملصق على شاشات السوشيال ميديا كتب فيها انه سيقوم مساء اليوم بالظهور في “لايف” يتناول فيه بالتحليل قرار الولايات المتحدة بتصنيف حزب المؤتمر الوطني منظمة إرهابية. أي والله، هكذا كتب المسكين! قرأت الملصق وابتسمت، وقلت: يا حليلك يا حبيب أمك!
الدبلوماسي الأمريكي السابق والمحلل السياسي كاميرون هدسون محق تماماً. الأمر أكثر تعقيداً بكثير مما قد يظن البعض. الذين تعنيهم الإمارات واسرائيل منتشرون على طول أرض السودان وعرضه. فقط تقع علي من يهمهم الأمر مهمة إثبات أنهم أعضاء في تنظيم الإخوان المسلمين!


إسماعيل ياسينإسماعيل ياسين في موسم تصنيف الارهابيينكاميرون هدسون
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
على كل | محمد عبدالقادر
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
خارج النص | يوسف عبد المنان
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
من أعلي المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
خارج النص | يوسف عبد المنان
شاهد عيان أبريل 20, 2026
مقالات
من أعلى المنصة | ياسر الفادني
شاهد عيان أبريل 20, 2026
مقالات
فيما ارى | عادل الباز
شاهد عيان أبريل 20, 2026
مقالات
أما قبل | الصادق الرزيقي
شاهد عيان أبريل 20, 2026
مقالات
محمد حامد جمعة نوار يكتب: هوة الاعلام
شاهد عيان أبريل 20, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان أبريل 21, 2026
الأخبار
السيد رئيس مجلس السيادة يصل العاصمة العمانية مسقط
شاهد عيان أبريل 21, 2026
مقالات
على كل | محمد عبدالقادر
شاهد عيان أبريل 21, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile