كتب الصحفي التركي Umut sari على حسابه في فيسبوك : إن موقف الولايات المتحدة تجاه السودان يمكن فهمه من خلال عدم تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، رغم أن هذه القوات تعد واحدة من أكثر الجماعات دموية في القرن الحادي والعشرين، وتضم مسلحين من أكثر من 20 دولة.
وأضاف Umut أن الولايات المتحدة قامت بتصنيف جماعة أخرى كمنظمة إرهابية رغم أن تأثيرها في السودان يكاد يكون معدوماً، وهو ما يعكس ازدواجية المعايير في السياسات الأمريكية.
وأشار إلى أن هذا الموقف يدل على أن عملية السلام التي تقودها الولايات المتحدة من غير المرجح أن تنتج حلاً يعكس الواقع على الأرض في السودان.
وختم بالقول إن الجيش السوداني أمام خيار شن هجوم شامل ضد قوات الدعم السريع لطردها من البلاد، بينما تظل الإمارات مشغولة بالتعامل مع الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران.












Leave a Reply