إذا نظرنا إلى هذا القرار الأمريكي وهو سياسي طبعاً من زاوية المصداقية والعدالة لن نحصل على نتيجة سوى أن الإدارة الأمريكية كانت تقف إلى جانب دويلة الأمارات وهي تدعم مليشيا الدعم السريع بالسلاح وإلا ماهو تعريف الإرهاب الذي إستندت عليه عندما أصدرت هذا التصنيف الخاص بالأخوان المسلمين ، وهل كانت مليشيا الدعم السريع عندما “ضبطتها” أمريكا فجأة كانت تدعو للحق والخير والجمال في إقليمي كردفان ودارفور .. هل كانت توزع هدايا عيد الميلاد على مواطني الفاشر العزل العام الماضي ..أم أن الإرهاب هو ألا تكون مؤيداً لآل دقلو وأولاد زايد فقط ؟!.
أن تصنف الإدارة الامريكية تنظيم الاخوان المسلمين كمنظمة إرهابية عالمية هذا شأنهم كأمريكيين واماراتيين لكنهم لن يستطيعوا مهما ملكوا من قوة أن يفرضوا على الشعب السوداني وجيشه حكومة – عميلة بمهام أجنبية محددة – على رأسها الفاشل حمدوك وبقية البهاليل خالد سلك وبابكر فيصل والرشيد سعيد ومن شايعهم وإذا كانوا رهانهم على الشارع لتحقيق هذا الهدف سيجدوا شارعا مختلفاً وقوياً ومنتصراً يقف في وجههم بصلابة السودانيين حينما يستفزهم “خواجة عيونه خُضر” وهذا معلوم للكافة وأسالوا بريطانيا والحبشة والطليان وأسالوا حمدوك وعبدالرحيم دقلو نفسه.












Leave a Reply