أشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بوجود مركز تدريب تابع لدولة الإمارات العربية المتحدة في إثيوبيا، مخصص لعناصر قوات الدعم السريع المتورطة في جرائم الإبادة الجماعية، مع احتمال وجود طرق إمداد عبر أرض الصومال. إن هذه التحركات ستؤدي إلى تصعيد الموقف، وستزيد من ضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إجرامية أجنبية، مما سيترتب عليه عواقب وخيمة على هذا الدعم الإقليمي غير المباشر.
للسناتور جيم ريش (Jim Risch)، بصفته رئيساً (أو عضواً بارزاً) في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي.
قبل قليل علي منصة اكس












Leave a Reply