من الميدان : رسالتنا الى الى الخونة والاعداء : شكراً لمؤامرتكم الدنيئة لانها وحدت شعب السودان خلف جيشه العظيم.
كنا نراقب عن كثب ما يجري في تلك الديار المطمئنة من عمليات كر وفر تأكد فيها للكافة في الداخل والخارج إلا مرتزقة ومأجورين يكون بإمكانهم أن يصمدوا في وجه جيش نظامي محترف له تاريخه الطويل في ميادين القتال ولم نفقد ثقتنا في قواتنا للحظة واحدة .
لم تكن عمليات كردفان الباهرة التي خاضتها قواتنا اليوم ببسالة ومهنية عالية هي نهاية المطاف بل هي بداية الطريق الى فاشر السلطان حيث البطولات الناصعة وشموخ النساء وكبرياء الرجال .
ورسالتنا لمن تعاونوا مع مرتزقة أل دقلو ولمن دعموهم بالسلاح والمرتزقة ونخص ملك دولة بني غسان ربيب التلمود والتتار محمد بن زايد بقولنا : إن الشر الذي أردتم به تمزيق بلادنا وتفتيتها قد عاد عليها قوة ومنعة ووحد شعبها خلف جيشها وعاد عليكم ” دمار وتخريب ليس شماتة لكن طباخ السم لا بد أن يتجرع مما صنع.
وستروا غدا كيف يكون يوم الفرح الأكبر يوم تزغرد ميارم الفاشر إحتفالا بالنصر المؤزر والمجد والسؤودة للسودان جيشاً وشعباً .














Leave a Reply