Skip to content
  • الخميس, 5 مارس 2026
  • 12:42 ص
  • تابعنا
منصة شاهد عيان الالكترونية
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • خبر في صورة
  • مقالات
  • تقارير
  • شهادة الوهمين
  • كاريكاتير
جديد شاهد
فاينانشال تايمز تكشف: الهروب من دبي يكلف ربع مليون دولار وسط إغلاق المطارات وشحّ الرحلات
مارس 4, 2026
سلاح الجو السوداني يدمر قاعدة الحارة العسكرية لمليشيا الدعم السريع بولاية شمال دارفور
مارس 4, 2026
كتب إبراهيم عثمان: عن أكذوبة التحريض “الانتقائي النظيف”!
مارس 4, 2026
شلل في خطوط الإمداد.. ضربات إقليمية تربك حسابات قوات الدعم السريع وتغيّر موازين المعركة
مارس 4, 2026
محلل سياسي: ماهو تفسير “الصّفعة ثلاثية الأبعاد” التي وجهها عبدالرحيم دقلو للضابط المليشي “خدام” على الهواء مباشرة ؟!
مارس 4, 2026
  • فاينانشال تايمز تكشف: الهروب من دبي يكلف ربع مليون دولار وسط إغلاق المطارات وشحّ الرحلات
  • سلاح الجو السوداني يدمر قاعدة الحارة العسكرية لمليشيا الدعم السريع بولاية شمال دارفور
  • كتب إبراهيم عثمان: عن أكذوبة التحريض “الانتقائي النظيف”!
  • شلل في خطوط الإمداد.. ضربات إقليمية تربك حسابات قوات الدعم السريع وتغيّر موازين المعركة
  • محلل سياسي: ماهو تفسير “الصّفعة ثلاثية الأبعاد” التي وجهها عبدالرحيم دقلو للضابط المليشي “خدام” على الهواء مباشرة ؟!
استطلاع رأي
محتوي الموقع

استطلاع رأي

البدء من جديد

قناتنا على اليوتيوب
https://www.youtube.com/watch?v=XgZYdQWPsM0
مقالات

كتب إبراهيم عثمان: عن أكذوبة التحريض “الانتقائي النظيف”!

شاهد عيان مارس 4, 2026 0

* قال خالد عمر يوسف لقناة أوروبية قبل شهور: (السودان لم يعد يشكل تهديدا للسودانيين فحسب. لقد تجاوز ذلك، فهو قد بدأ بالفعل في إثارة الاضطراب في الوضع العام بالمنطقة، في جنوب السودان وتشاد وما بعدهما. ستشكل أنشطة المتطرفين في السودان تهديدا للمنطقة بأكملها.)
* خالد عمر يوسف قبل أيام: (تنشط غرف الكيزان الأعلامية بالترويج لرواية مفادها أن الحديث عن جرائمهم وإرهابهم، هو تحريض ضد “السودان”!!!)
الملاحظ أنه في جولة صمود السابقة في أوروبا كان تركيزهم على إلغاء التهديد المنفَّذ الذي يتعرض له السودان من بعض دول المنطقة، ووضع “التهديد السوداني للمنطقة بأكملها” مكانه، لكن في جولتهم الأخيرة جربوا طريقة أخرى لعلها قد تكون أنجع، حيث ركزوا على تهديد سوداني مباشر لأوروبا ولإسرائيل!
١. لم يخرج في حديثه عن التبرير المستهلك المبتذل للتحريض، فكل الذين حرضوا على بلادهم عبر التاريخ كانت لهم حجج مماثلة: (نحن لا نحرض الخارج على وطننا، نحن فقط ننبهه للخطر الذي يتهدده من بعض أبناء وطننا)!
٢. إذا سألنا خالد عمر ومن يوالونه: ما هي مظاهر (الاضطراب في الوضع العام بالمنطقة، في جنوب السودان وتشاد وما بعدهما) التي (بدأ السودان بالفعل في إثارتها)؟ وهل اشتكت تشاد وجنوب السودان “وما بعدهما” لأوروبا من اضطرابات بدأ السودان بالفعل في إثارتها، أم إنه أصبح ملكياً أكثر من الملك وتبرع بالشكوى نيابةً عنها؟ فلن نجد إجابة محددة حتى لو كانت غير مقنعة. فالمهم إقناع العالم بالخطر الذي يشكله السودان على جواره وتجاهل الخطر الواقع فعلاً عليه من بعض جواره!
٣. كرر خالد عمر وزملاؤه أكثر من مرة قولهم إن أحد أهم أهداف جولاتهم في أوروبا مواجهة “التضليل”، وتقديم “الصورة الحقيقية لحرب السودان”. المعلوم أن (العنوان الأبرز) لما يجري في السودان ــ كما تتناوله الأوساط الأوربية وغيرها ــ هو ميليشيا تنهب وتشرد الملايين، وترتكب المجازر، وتمارس التخريب، بمشاركة مرتزقة أجانب، وتهديد إماراتي لأمن السودان ولوحدته، واستقطابها لبعض دول الجوار للمشاركة في هذا التهديد. وهو وزملائه لا يخفون أن هذا هو “التضليل” الذي يعنونه ويريدون معالجته، ليكون غرضهم المعلن هو أن يتوارى هذا العنوان، مفسحاً المجال لعنوان بديل (غير تضليلي بزعمهم!) هو التهديد السوداني لأمن المنطقة وأوروبا وإسرائيل. وهذا يثبت أن هدفهم هو “استبدال” الرواية وليس “تصحيحها”!
٤. لم يركز في أحاديثه “المنشورة” للأوروبيين، ومن بينها حديثه الذي أثار الانتقادات، على الوضع الإنساني والانتهاكات، ولا على وقف الحرب، وهذا لا ينسجم مع دعواهم في صمود بأن العامل الإنساني هو سبب تشديدهم على التفاوض مع الميليشيا، ولا مع دعواهم بأن هدفهم هو دعم أوروبا للتفاوض ووقف الحرب، فمن الواضح أنهم يريدونها أن تفتح جبهة حرب جديدة، ويتركون لها تحديد شكلها ومقدار سخونتها!
٥. في الفيديو الذي أثار الانتقادات لم “يحدث” الأوروبيين عما سماه “جرائم الكيزان” كما زعم، بل قال لهم: هناك مخاطر كبيرة تهددكم (قاعدة روسية تهدد أمنكم، وعلاقة مع إيران ضدكم، وإرهاب لن يكون بعيداً عنكم، وتهديد لأمن إسرائيل حليفتكم)! وهذا ــ في جزئه الأكبر ــ هو تحريض على حكومة السودان وجيش السودان، وتصل آثاره حال الاستجابة له إلى جميع المواطنين وليس خصومه الكيزان فقط!
٦. من التضليل أيضاً قوله إن الانتقادات الموجهة لحديثه صادرة فقط عن “الكيزان”. وهذا هو ديدنه وجماعته منذ بداية التمرد، فكثير من أحاديثهم تتحول مباشرةً بعد النطق بها إلى فضائح، ويحتاجون إلى معالجتها بتعليقات لاحقة، وطريقتهم الوحيدة للمعالجة هي الزعم بأنهم لم يحرضوا إلا على “الكيزان”، ولا ينتقدهم أحد سواهم، وبالتالي فإن كل من ينتقدونهم ــ أياً كانت أحزابهم ــ هم “كيزان” ولا بأس في تحريض أوروبا وغيرها عليهم، فكلما اتسعت دائرة النقد لمواقفهم، اتسعت دائرة الكيزان لتشمل كل المنتقدين!!
٧. لأن أوروبا بعيدة عن الحرب فهي تحتاج إلى التحريض لإدخالها، أما الإمارات فهي في قلب الحرب، وبالتالي لا تحتاج إلى تحريض بقدر ما تحتاج إلى دفاع، وهذا بالضبط ما تفعله صمود: تحريض هنا ودفاع هناك، دون الحاجة إلى التورط “العلني” في “تذكير” الإمارات بتهديدات سودانية لأمنها تشرعن حربها القائمة.
٨. الملاحظ أنهم لا يركزون في خطابهم للمواطنين في الداخل على أمن إسرائيل، ولا على ما يزعمونه من “تهديد” روسي، وتهديد إيراني لأوروبا، وهذا يؤكد علمهم بأن مثل هذا الخطاب لا يعبر عن انشغالات المواطنين، إن لم يعاكسها، وهذا يعكس وعيهم بالطبيعة التحريضية لأحاديثهم التي تمنع مخاطبة السودانيين بها إلا في سياق الرد على الانتقادات ونفي طبيعتها التحريضية!
٩. ليس في خطابهم العام منذ بداية التمرد، ولا في المعلن من أنشطتهم وأحاديثهم في أوروبا، ما يفيد أنهم تصدوا لتضليل إماراتي أو ميليشي. فهم لم يكتفوا بالصمت عنه، بل أصبحوا شركاء في إنتاجه وتصديره، واجترحوا تضليلهم الخاص الذي يدعمه! ولو ذهب وفد من الميليشيا إلى جولات في أوروبا وغيرها فلن تختلف أقواله ونداءاته كثيراً عما قامت به “صمود”!
١٠. الفرق أن الجولة لن تكون متيسرة لوفد من المتمردين بذات الطريقة، وحتى إن تيسرت فسوف تحاصره الأسئلة، ويصبح في موقف دفاع، وقد لا يثمر الدفاع بقدر ما يصنع فضائح إضافية بسبب الاستجوابات والردود، ولعله لهذا السبب كان الأفضل للميليشيا وللإمارات أن تتولى “صمود” المهمة، فهي في نظرهما الكيان “النظيف” الذي يتصدى للمهمة القذرة، ويمنحها من “نظافته”!
١١. التهمة الرئيسية لصمود في السودان هي موالاة الإمارات والميليشيا، ولأنها تفترض ــ محقةً ربما ــ بأنها تهمة غير موجودة في الأوساط الأوروبية، لم تهتم بها، ولم تعتبرها من ضمن “التضليل” الذي تعنيه، وتقصد محاربته، ولذلك ــ على عكس الحال عند مخاطبة السودانيين ــ لم يكن في أحاديثهم المعلنة للأوروبيين أي نفي لهذه التهمة!
١٢. هذا الافتراض سهَّل لصمود مهمتها، ومنحها سعةً في الدفاع عن الإمارات والميليشيا، وفي التحريض على الجيش وداعميه بلا أي تحوط من أن يؤدي الإفراط في ذلك لإثبات الانحياز، فالمبالغة في الدفاع والهجوم ــ في تقديرهم ــ أرجى لإقناع الأوروبيين من إثارة تهمة التواطؤ!
١٣. من الواضح أن صمود تحاول توظيف “ارتباطاتها” بالإمارات والميليشيا ودول أوروبا لكي تمثل هي “جسراً” بين الثلاثة فيما يخص حرب السودان، فتقرب المسافات، وتلمع صورة الميليشيا والإمارات، وتشوه صورة الجيش وداعميه، وتستقطب دول أوروبا لتنضم إلى ثلاثي الإمارات والميليشيا وصمود، ولتتبنى روايتهم بخصوص الحرب، فينتج عن الزيارة دعم لصمود وتخفيف ضغط على الإمارات والميليشيا، وحرب إضافية على السودان متروك للأوروبيين تحديد شكلها، ليكون هذا هو إسهام أوروبا الذي يريدونه!
١٤. إذا أردنا استخلاص تعريفهم للوطني غير المضلِّل، وللخائن المضلِّل، فسنجد أن الوطني هو الذي يدافع عن تورط الإمارات في الحرب، ويستجدي تورط أوروبا، أما الخائن فهو من يدعم الجيش ويؤيد تسليحه للتصدي للعدوان، ويقف ضد التهديد المنفذ، وضد التحريض!
يبدو أن صمود ــ وهي التي لا تزال تتشدق بـ”لا للحرب”، وبـ”لا منتصر في الحرب” ــ قد قطعت العشم في أن يعيدها الجيش إلى السلطة بضغط “توازن القوى” بينه والإمارات والميليشيا، ولهذا تعدت في التحريض عليه النقطة الحرجة، وأصبح عشمها هو إضافة حرب جديدة تضاف للجارية يختار الأوروبيون طبيعتها، لتكون النتيجةــ خاب فألهم ومسعاهمــ هي هزيمة الجيش أو استسلامه وانتصار الثلاثي!
إبراهيم عثمان


إبراهيم عثمانخالد عمر يوسف
شاهد عيان

Website: https://shahiedayaan.com/

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مقالات مرتبطة
مقالات
بالواضح | فتح الرحمن النحاس
شاهد عيان مارس 4, 2026
مقالات
فيما ارى | عادل الباز
شاهد عيان مارس 3, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: الدليل قالوا لي!
شاهد عيان مارس 3, 2026
مقالات
اما قبل | الصادق الرزيقي
شاهد عيان مارس 3, 2026
مقالات
موطئ قلم | د. أسامة محمد عبدالرحيم
شاهد عيان مارس 3, 2026
مقالات
وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي
شاهد عيان مارس 3, 2026
مقالات
د. أحمد عيسى محمود عيساوي يكتب: صفعة الدلنج
شاهد عيان مارس 2, 2026
مقالات
د. وليد جعفر حامد يكتب: كيف صُمِّمت لغة قحت في معمل حمدوك!
شاهد عيان مارس 1, 2026
مقالات
يوسف عبدالمنان يكتب: حديث السبت
شاهد عيان فبراير 28, 2026
مقالات
د.غازي الهادي السيد يكتب: من همس الواقع
شاهد عيان فبراير 28, 2026

Leave a Reply
إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ربما يمكنك مشاهدة
الأخبار
فاينانشال تايمز تكشف: الهروب من دبي يكلف ربع مليون دولار وسط إغلاق المطارات وشحّ الرحلات
شاهد عيان مارس 4, 2026
الأخبار
سلاح الجو السوداني يدمر قاعدة الحارة العسكرية لمليشيا الدعم السريع بولاية شمال دارفور
شاهد عيان مارس 4, 2026
مقالات
كتب إبراهيم عثمان: عن أكذوبة التحريض “الانتقائي النظيف”!
شاهد عيان مارس 4, 2026
الأخبار
شلل في خطوط الإمداد.. ضربات إقليمية تربك حسابات قوات الدعم السريع وتغيّر موازين المعركة
شاهد عيان مارس 4, 2026

Copyright © 2025 | Powered by ShahidAyan | Editor News by ThemeArile