(١)
ودارت الكأس المُر..!!
===============
احتجت وأستنكرت سلطات الإمارات ألا تشملها (إدانة) السودان للهجمات الإيرانية علي الدول العربية، أي أن حكام الإمارات يريدون من السودان يؤازرهم وهم يتعرضون للقصف الأمريكي، لكن حكام الإمارات نسوا أن السودان مايزال (ينزف) دماً وموتاً وأحزاناً وخراباً ونزوحاً (بتسليطهم) المليشيا الإجرامية عليه ومدها بالمال والسلاح والمرتزقة لتفعل مافعلت من جرائم (متعددة بشعة)…فقد لايعلم حكام الإمارات أن السودان (لايشمت) علي شعب الإمارات العربي المسلم، لكنه يعلم في كل حين أن (عقاب الله) لابد واقع علي (الظالم)، فحكام الإمارات (ظلموا) السودان وظلموا بلدهم وقادوا أنفسهم وشعبهم وبلدهم لهذا (المآل القاسي) وتجرعوا (الكأس المُر) ومااستبانوا (النصح) حتي ضحي الغد.. فتجرعوا (الكأس المُر)..فكما تدين تدان ولايحيق المكر السيئ إلا بأهله…فهل أستوعبتم الدرس ياحكام الإمارات و(تبصرتم) في أفعالكم التي (تأذت) منها دول وشعوب كلها عربية مسلمة..؟!!
(٢)
أثيوبيا هلا ترعوي..؟!!
================
*النظام الأثيوبي تحت قيادة رئيسه (المخادع) أبي أحمد، يحاول بين الحين والآخر (الصيد) في الماء العكر، ويبدو أنه أراد أن (يستثمر) تعكر مناخ السلم والأمن الدوليين جراء حرب أمريكا واسرائيل ضد إيران، فيهاجم السودان في (ظن خائب) منه أن السودان قد يكون (لقمة سائغة) يسهل إبتلاعها ولم يدر هذا (التعيس) أنه وضع رجله في (النار)، وإن لم يرعوي واستمر في صيده البائس، فعليه أن يعلم أنه ليس فقط عودة (شباكه) بلاصيد، بل سيري من (الجحيم) مالم يره من التقراي والأمهرا وأهله الأرومو، فاتعظ ياأبي أحمد فعيون السودان (مفتوحة) وإذانه تسمع (دبيب النمل) وعليك أن تنظر وتتمعن في النهاية التي حاقت بمليشيا التمرد..!!
(٣)
محور الشر الصهيوأمريكي..!!
=================
شهية اليهود الصهاينة لشرب دماء البشر، تجعلهم (الصناع) لكل أو معظم حروب العالم أو، استنادا لعقيدتهم (الفاسدة) التي تخيل لهم أنهم (شعب الله المختار)، وهم في الحقيقة أتباع (إبليس اللعين)، ليس لهم عقول تفكر في مصيرهم المحتوم كلما (أوقدوا) نار للحرب، إذ تظل (تحرقهم) قبل غيرهم فأصبحوا هم (حطب النار) تأكلهم وحدهم..والحال حال أمريكا التي يعترف ريئسها الآن (بلاخجل) ويقول أن إسرائيل هي التي ساقته من (أذنه) للحرب..فيالك من رئيس بئيس ياترمب..!!
سنكتب ونكتب…!!!













Leave a Reply