10 أكتوبر
عاجل
إستطلاع للرأي في إقليم النيل الأزرق أجرته منصة “شاهد عيان” يعكس وعي المواطنين بشائعات المليشيا وكيفية دحضها •آبي أحمد يبدأ في تنفيذ خطة “تصدير” حربه الأهلية إلى السودان وإرتريا وعليه أن يُنقذ نظامه من السقوط أولاً •بني شنقول تنتفض في وجه الميليشيا.. تحرش ورفض دفع الحساب يفجران غضب الأهالي في أصوصا •عناصر المليشيا في ” الخوي” و” غبيش” تخالف تعليمات عبدالرحيم دقلو وتتوجه نحو “الفولة” •النهود تبتلع قادة وآليات المليشيا.. 80 عربة خارج المعركة وليلة سوداء لآل دقلو •حميدتي يطلق رصاصة الرحمة على معنويات مليشياته.. خطاب العاجز في مواجهة جيش عمره قرن . •عرد يا أخوك عرد».. أم بادر تفضح فوضى المليشيا : نهب واقتتال وهروب غرباً •تحذير أمريكي وضربات تستهدف القصر الجديد وقاعدة بيشوفتو الجوية.. أنباء عن خسائر جسيمة ومقتل فنيين إماراتيين وكولمبيين شاهد عيان | إثيوبيا •مسيرات الجيش تستهدف قوة كبيرة للمليشيا تحركت من اللعيت جار النبي نحو غبيش •كاريكاتير …. شاهد عيان •

القرن الإفريقي على فوهة بركان.. اشتباك إثيوبي إريتري يهدد بانفجار حرب إقليمية شاملة

شاهد عيان أكتوبر 10, 2026
شارك الخبر:
تبادل اليوم جيشي اثيوبيا واريتريا قصف مدفعي متبادل وعنيف في جبهة أديغرات والمناطق الحدودية لإداغا هاموس بشمال تيغراي
وتم رصد وقوع اشتباكات برية مباشرة بالأسلحة الرشاشة وقذائف ار بي جي عند الأطراف الشمالية لمدينة أديغرات وفي بلدة إداغا هاموس حيث تحاول الوحدات الإريترية المتقدمة تثبيت نقاط ارتكاز برية داخل هذه البلدات بينما تسعى قوات المشاة الإثيوبية وحلفاؤها لصد هذا التقدم ومنعهم من التمدد جنوبا نحو ميكيلي
ودارت المعارك البرية في تضاريس جبلية وعرة للغاية حيث تستغل القوات الإريترية المترجلة المغارات والتحصينات الطبيعية للتقدم مما أجبر الجيش الإثيوبي على إرسال قوات خاصة للالتحام البري المباشر لتطهير هذه المواقع لأن القصف الجوي بالمسيرات يواجه صعوبة في استهداف المشاة بين الجبال
و أصدر الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أمرا عاجلاً بتحويل كافة المصانع والورش الحكومية في العاصمة أسمرا لخدمة المجهود العسكري بالتزامن مع الدفع بألوية مدرعة إضافية عبر معبر زالبامبيسا الحدودي لتعزيز القوات التي توغلت بعمق 60 كم داخل إثيوبيا
و شهد معبر زالبامبيسا الحدودي محاولات اختراق بري قامت بها الدبابات وسرايا المشاة الإريترية الميكانيكية للعبور نحو عمق تيغراي لتأمين خطوط إمداد خلفية للقوات التي توغلت سابقاً (بعمق 60 كم) ودارت هناك معارك برية شرسة بين حرس الحدود الإثيوبي والقوات المهاجمة
في أمهرة دارت فجر اليوم اشتباكات عنيفة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية داخل أحياء مدينة غوندر التاريخية بين الجيش الفيدرالي وميليشيات فانو المعارضة التي حاولت السيطرة على مقار أمنية
و نجحت قوات فانو في نصب كمين مسلح استهدف رتلاً عسكرياً إثيوبيا كبيرا (ناقلات جند وشاحنات ذخيرة) في منطقة مقدلة بجنوب وولو كان متجهاً كإمداد لجبهات الشمال مما أسفر عن تدمير عدد من الآليات وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين
و أبلغت أديس أبابا مجلس الأمن رسميا بأنه لم يعد أمام إثيوبيا خيار سوى ممارسة حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس ما لم تنسحب القوات الإريترية فوراً
و في 9 أكتوبر جاء الرد الإريتري عبر وزير الإعلام يماني جبري مسكل الذي نفى صحة الخطاب الموجه لمجلس الأمن بالكامل واصفاً الادعاءات الإثيوبية بأنها تلفيقات وذرائع أمام المجتمع الدولي لتبرير هجوم عسكري إثيوبي يستهدف السيادة الإريترية

مواضيع ذات صلة