صفعة الدلنج
د. أحمد عيسى محمود عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
بينما الكفيل أتاه من يشغله في عقر داره. رأى الهجين (الحلو وطاحونة) إحداث فرقعة إعلامية ليس إلا بمهاجمته لمدينة الدلنج من ثلاثة محاور. ولكن يقظة الجيش كانت عند الموعد. وبنفس المنوال أمطرت مرتزقة طاحونة مدينة الأُبيض بمسيّرات عدة، وبهذا التصرف الأخرق ترى بأنها تُربك حسابات الجيش. وأيضًا كان الجيش عند الموعد. في تقديرنا لمثل هذه المحاولات في هذا الزمن القصد منها (الشو الإعلامي) فقط. في ظل وضع الكفيل الطبيعي نجد الجيش قد رجح الكفة. لذا من باب أولى في ظل غيابه نؤكد زيادة الترجيح. ولو كان لهذا الهجين أدنى مثقال ذرة من وعي في ظل التحولات الإقليمية الآنية بالخليج لأعلن الاستسلام؛ لأن إيران قطعت شراين الداعم بالكلية. وليس بعد اليوم طيران إمداد تشوين في أم جرس أو في الحدود الليبية. ونرى حتى في حالة توقف حرب الخليج قريبًا (وهو المتوقع) وفقًا للتوقعات المسنودة بالمنطق، فإنه ما عاد هناك دعم من شيطان العرب للمليشيا؛ لأن واقعًا جديدًا قد تشكّل. وخلاصة الأمر نؤكد بأن الحالة النفسية التي أحدثتها حرب الخليج وسط المليشيا، إضافة لذلك قلة التشوين المتبقي، وانقطاعه بالكلية في مقبل الأيام. كل ذلك سوف يُعجّل بانتهاء سنين حميدتي العجاف. ومن هنا نبشر الشارع بأننا مقبلون على طي صفحة سوداء من صفحات التاريخ. وكذلك على عامٍ (فيه يغاث الناس).
الأثنين ٢٠٢٦/٣/٢
نشر المقال. يعني التسليم لتدبير العناية الإلهية.













Leave a Reply