يقول مصدر محلي ل ” شاهد عيان ” من داخل مدينة زالنجي بولاية وسط دارفور إن الأجواء تغيرت بشكل مفاجئ عقب قرار تنصيب حسين كسودرو في موقع الإدارة الأهلية دون الرجوع إلى سلطان دارفور أحمد حسين أيوب علي دينار.
ويضيف الشاهد أن التحركات بدأت بهدوء داخل مكاتب تتبع لـ ” لمليشيا آل دقلو قبل أن تتسرب الأنباء إلى محيط السلطان، ما أحدث حالة من الغضب والاستنفار وسط أنصاره.
وبحسب روايته، شوهدت وفود قبلية تتجه إلى مقر السلطان في ساعات متأخرة، وسط نقاشات حادة حول ما اعتبر تجاوزاً لصلاحياته.
وأشار إلى أن قرار إعفاء كسودرو صدر بسرعة لاحتواء الموقف، في محاولة لإجهاض ما وصف بتحرك لإعادة ترتيب موازين النفوذ داخل الولاية.
وأكد المصدر أن المدينة تعيش حالة ترقب، مع تصاعد همسات عن تصدعات داخل التحالفات القائمة.
وختم بالقول إن المشهد في زالنجي بات مفتوحاً على كل الاحتمالات، في ظل احتقان داخلي يزداد وضوحاً يوماً بعد يوم.












Leave a Reply