ذكرت مصادر منظمات ” اممية ” وأخرى غير حكومية تعمل في نيالا والفاشر ، أن علاء الدين نقد مسؤول ملف الصحة في حكومة تأسيس ” غير المُعترف بها دولياً ” قد دخل في موجة من ” الإنفعالات غير المُنضبطة ” في إجتماع طالبت به بعض المنظمات الدولية العاملة في مجالات الإغاثة والأمومة والطفولة بعد أن طالبه ممثل هذه المنظمات بسجلات المستفيدين من ” شحنات الأدوية والأجهزة الطبية ومولدات الكهرباء ومشروعات المياه ” والتي تم تقديمها من هذه المنظمات على أساس الإسهام الدولي في رفع معاناة المدنيين في مناطق النزاع وهي – إغاثات مجدولة قبل تكوين حكومة حميدتي الإفتراضية في نيالا – حيث برر علاء الدين نقد رفضه لعدم تقديم هذه السجلات بالتشكيك في مصداقية بعض موظفي هذه المنظمات بإعتبار أنهم ينحازون لأحد طرفيّ الحرب في البلاد.
وتجري الأن عملية إخلاء بعض مقار هذه المنظمات لعدم توفر الأمن و ” اللغة العدائية ” التي تعاملها به حكومة تأسيس ممثلة في علاء الدين نقد الذي تتهمه هذه المنظمات بالتصرف فيما يزيد عن ” مليون وخمسمائة محلول وريدي ” خلال الشهرين الماضيين وعدد ” ١٨ غرفة ولادة حديثة ” بالإضافة إلى شحنات من الدقيق ولبن الأطفال والخلطات الغذائية الخاصة بالرُضع وأطفال سوء التغذية وغيرها.
وتقول المصادر أن علاء الدين نقد هدد بطرد موظفي هذه المنظمات إذا لم تعترف بجرحى العمليات من قوات المليشيا كمستفيد اول من هذه الدفعات الإغاثية وهذا ما لا يتوافق مع ” مانديت ” هذه المنظمات الذي هو إنسانيا غير مُسيس وأن ما يطلبه نقد أمراً يتطلب ” تفويضاً سياسياً ” وهذا ما لا يدخل ضمن صلاحياتهم.












Leave a Reply