في الوقت أعلن فيه عضو تجمع المهنيين موسى أوشيك تجديد تأييدهم ومبايعتهم لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة ” تأسيس ” المزعومة حميدتي، بادرت عدة كيانات سياسية فاعلة في شرق السودان بإعلان برأتها مما ذهب إليه المتمرد موسى أوشيك والذي يعبر عن نفسه فقط على حد تعبيرهم.
وجاء في مدونة خاصة بأبناء أوسيف:
إن طرح قضايا شرق السودان التي تتعلق بالتنمية المتوازنة والتمثيل السياسي لا تتم بمعزل عن القيادات التاريخية ذات الثقل الإجتماعي الكبير والمعروف ، كيف تتم مناقشة قضايا مصيرية تخص أهل شرق السودان من غير أن يشهدها الناظر ترك ودقلل بني عامر ونظار البشاريين والأمرار وغيرهم ، عليه يكون موسى اوشيك قد مثل نفسه في حكومة أل دقلو الإرهابية ولا علاقة لنا بما طرحه مع حميدتي .












Leave a Reply