خاص | شاهد عيان
مصدر عسكري:
جيراننا الأثيوبيين يفتقروا للحس الأمني والذكاء السياسي فيما يتعلق بكيفية حماية أمنهم الداخلي ، فكيف لدولة تعاني من التشرذم والهشاشة الأمنية منذ نشأتها ان تتحالف مع دولة أخرى هي أكثر هشاشة منها !! إنهم لا يملكون خيار أن يبنوا علاقاتهم الخارجية بعيداً عن المنفعة المالية المؤقتة وإن كان ذلك على حساب إتحادهم الفيدرالي.
قواتنا على الحدود السودانية – الأثيوبية تراقب عن كثب كل ما تقوم به دولة الشر من تجهيزات لإعادة الحياة لمليشيا الدعم السريع التي أنهينا اكذوبتها على الأرض ولا تزال مجموعاتهم الهاربة في كردفان ودارفور تبحث عن هدنة بأي ثمن لكن هيهات.
ستكون سياسة الأمارات التوسعية والعدوانية في إفريقيا سببا في إشتعال القرن الإفريقي وأول من سيتضرر من ذلك هو رئيس الوزراء الاثيوبي أبيت أحمد الذي يجلس على برميل من البارود نتوقع أن ينفجر في اي لحظة.
بالنسبة للأمارات ، نحن في السودان لا ننظر لها كدولة مستقلة لها قرارها السياسي الوطني لانها تقاتل بالوكالة عن أطراف دولية أخرى تعبث بكرامة وشرف نسائها في الفضاء ” الأبستيني “.












Leave a Reply