8 أغسطس

ولايات كردفان: هل تكتب الفصل الأخير للمليشيا؟

شاهد عيان أغسطس 7, 2026
شارك الخبر:

وجع الحروف

ولايات كردفان:

هل تكتب الفصل الأخير للمليشيا؟

سؤال يجيء في وقت يشهد تصاعداً في التحشيد نحو ولايات كردفان بغرض إيقاف تقدم الجيش وانتشاره غرباً، فهل تشكل الهزيمة في جبرة الشيخ، وأم سيالا، وبارا، وأم قرفة، نقطة تحول في ميدان المعركة؟.

🥏 الصورة العامة تكشف عن عبور مجاميع مختلفة من جبل أبو فاس، ولحقت بالمجموعة المتواجدة بالأودية شرق منجم حلة نورين، الأمر الذي دفع القوة مجتمعة لمغادرة المنطقة إلى السنط، الواقع شمال قلعة القريود، الواقعة على بعد (23–25) كيلومتراً شمال سودري.
والمشهد الآخر تواجد مجاميع في منطقة حقنة ود السيل، الواقعة شمال شرق القفيل، تجاه جبل أم درق من الاتجاه الشرقي، فهل يحتاج تواجد المجاميع إلى ضغط متواصل؟.

🥏 الإشارات أعلاه، والحركة نحو المزروب وصريف عنكوش، تكمل صورة مسرح (السافل) الممتد شمال النهود وحتى شمال كجمر، وحمرة الوز، وشمال سودري، وفيه تعاني المليشيا ضغطاً واسعاً، فهل سيدفعها هذا الضغط لتغيير خططها؟.

🥏 واضح أن ما تبحث عنه المليشيا مجرد (فرقعة إعلامية) تحتاجها لإثبات الوجود، وهو ما دفعها لتوجيه عدد من المتحركات المجمعة من الفاشر والمناطق التي حولها، وتحويل وجهتها من الفاشر والضعين نحو كردفان، وغالب مجنديها صبية وأطفال، والنتيجة حتمية القضاء عليهم.
فهل تحاول المليشيا إرضاء الممول بالدخول في معركة خاطفة للبحث عما يستر عورها؟.

🥏 المشهد في دار الريح يحتاج إلى التركيز على ضرب تمركزات الأودية، لأن المليشيا، من واقع المتابعة، تعاني حالة إرباك عام بسبب ضغط الطيران، كما تعاني نقصاً في اللوجستيات، وهو ما يجعل وجود خطة لتجفيف خط الإمداد ضرورة حتمية، خاصة أن سيلان الأودية يصبح عائقاً طبيعياً.

🥏 كل المشاهد وقائع دقيقة تجري على مسرح كردفان، وهو ما يتطلب بالتأكيد اصطياد الرؤوس بين أودية أضاي ووعر دار الريح، كما يتطلب توسعة الدوائر الأمنية في بارا من الناحية الغربية لتضم مناطق الشوال وغربها، وفي الأبيض من الناحية الشمالية الغربية، حتى لا تصبح تلك النقاط إحدى منافذ الهشاشة.
فهل نرى ما يسد باب الذرائع؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 7 /8 /2026

مواضيع ذات صلة