بالواضح | فتح الرحمن النحاس
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
إلي أدعياء حقوق الإنسان….
والحرية وريادة العالم….
هؤلاء الأطفال يحاكمونكم…
ويفضحون زيف شعاراتكم….
ويمزقون أقنعة الخداع..!!
——————————
ومنظر الطفل الذي قذف موج البحر بجثته علي الشاطئ بعد أن غرق مركبهم في رحلة البحث عن الأمان خارج سوريا حيث مذابح (شبيحة الأسد)… ومن قبله كانت (الجريمة البشعة) التي أزهقت فيها أرواح (١٥٠٠ طفل) بالغازات السامة…هؤلاء الاطفال الأبرياء الذين فقدوا أرواحهم تحت (خسة وندالة) طغاة العصر، ينتظمون مع أطفال فلسطين أمام (محكمة كبري) في إنتظار (القاضي العادل) الذي يحاكم (القتلة الوحوش)..لكن المحكمة لن تنعقد والقاضي لن يأتي، طالما أن الضمير الأنساني (معتقل) داخل أروقة (أدعياء) حقوق الإنسان وحرية الشعوب..وطالما أن المنظمات المعنية تختفي خلف لافتات (كذوبة) وأثمان (حرام) توفر الترف (البئيس)…وفي السودان وحوش أخري (ضالة) ضلالاً بعيداً تحمل السلاح وتقتل النساء والأطفال والشيوخ والمرضي والاطباء.. ومابين جريمة وأخري جرائم (أشد بشاعة) وقبحاً..!!
*وتتلون الأرض بدماء نساء يحملن أطفالهن الرضع، وطفل (يصرخ وينادي) علي أمه وهو يرقد علي صدرها (النازف) ويبحث عن (ثديها) ليرضع من (حليبها) في ظن منه أنها نائمة فلاتنهض فيأتي وحش و(ينتزعه) من صدرها ويحمله وكانه فأر ميت…وطفل ٱخر يهمهم بكلمات وهو ممسك بأمه وينظر إليها بعينين (وضئتين) كأنه يقول لها ياأماه (كلميني داعبيني) لكن الأم لاتجيب فقد (قتلها الوحوش) وتركوها تسبح في (دمها) وطفلها علي صدرها..يااااااه يااطفال دارفور وكردفان…صبرا فإنكم علي موعد يوم الحساب العسير تحاكمون فيه أمام الله (الحكم العدل) هؤلاء القتلة الوحوش..مشاهد من السودان تفطر القلوب وتدميها، ولاتكفي (الٱلام والدموع) في التعبير عنها، وتمثل المزيد من الإضافة لسجل (الخيبة والكساح) الذي يطبع أدا مايسمي بمنظمات حقوق الإنسان ورعاية الأمومة والطفولة..بل (الإدانة الصارخة) لخرافة (المجتمع الدولي ) ذلك المسمي الذي يدعي التقدمية (وولاية) العالم ورعاية (قيمة) الإنسان والدول، فإذا هو لا أكثر من كونه (كياناً باهتاً) ولافتة مهترئة..!!
مشاهد القتل واحتقار الطفولة والأمومة وسفك الدماء (بوضاعة) وضمائر (ميتة)، لم تقف عندها أمريكا (مدعية) ريادة العالم الحر وحفظ السلام والأمن الدوليين و(حقوق) البشرية، بل تختار أن (تنصرف بإنتباهها) ناحية الدعاية المضللة التي تتحدث عن إستخدام السودان (للأسلحة المحرمة) وتجعل من هذه الاكاذبب (برنامجاً) لها بدأ أهم عندها من بشاعة (جرائم التمرد)..ومن قبل كانت (غضت طرفها) عن إستخدام هذه الأسلحة ضد أطفال سوريا وفلسطين.. واليوم في الحالة السودانية فتريد من وراء هذه الدعاية إيجاد (حياة إضافية) للتمرد، مايعني أن أمريكا تفضل معايشة المزيد من (جرائمه) ضد الإنسانية..فمتي ياتري تستحي أمريكا..؟!!
سنكتب ونكتب…!!!
