في إتصال هاتفي أجريناه مع أحد أقارب الشيخ موسى هلال ممن يعملون في تجارة السيارات، بادرنا بقوله: كنا نعرف أنهم سيغدروا بزعيم المحاميد وتلك هي بداية “تهاوي الرؤوس” التي ناطحت عبدالرحيم دقلو في الشهور الماضية .
وماذا عن ناظر وعُمد الرزيقات في الضعين؟ ..قال : أنهم يجهزون أكفانهم الأن .. ليس أعز من الشيخ موسى هلال في هذه البوادي إلا إبن عمهم الناظر محمود مادبو وأخوانه .. لكن هل سينجو من مصير زعيم المحاميد؟ .. وختم قوله : سحاب اسود يخيم على وديان دارفور .. لن تتوقف الثأرات بين ابناء العمومة .. مادبو يشعر بالقلق والخوف من مصير مجهول .. لا أمان مع الجنجويد أبداً .












Leave a Reply