متابعات | شاهد عيان
أقدمت عناصر من ميليشيا الدعم السريع على إضرام النار في منازل المدنيين بمنطقة مستريحة شمال دارفور، وذلك عقب اقتحامهم لها في هجوم جديد يعكس تصاعد الانتهاكات بحق السكان المحليين.
شهود عيان أكدوا أن الاقتحام أعقبه عمليات حرق واسعة لمساكن الأهالي، ما تسبب في حالة من الذعر والنزوح.
الحادثة تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات التي تشهدها مناطق شمال دارفور منذ اندلاع الحرب، حيث تتكرر عمليات الحرق والنهب والترويع من قبل المليشيا، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة وغياب الممرات الآمنة.
ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد بمفاقمة الأزمة الإنسانية في الإقليم، ويقوض أي جهود سياسية أو دولية تسعى لوقف إطلاق النار وإيجاد تسوية سلمية للنزاع.












Leave a Reply